اكتمال جاهزية مهبط طائرات الإخلاء الطبي
كشف مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. عبدالله الربيش، أن موعد البدء بتشغيل المستشفى الجامعي الجديد بشكل عام سيكون - بإذن الله - في نهاية عام 2020م في مرحلته الأولى، في حال استكمال الاعتمادات حسب ما هو مخطط، مشيرا إلى أن المستشفى يأتي مكملا لمستشفى الملك فهد الجامعي في خطوة لتعزيز الدور الطبي الهام الذي يقوم به الأخير في خدمة سكان الدمام والخبر وكافة محافظات المنطقة الشرقية.
» حرص ومتابعة
وأوضح أن توالي الإنجازات والمشاريع في الجامعة ومستشفياتها يؤكد حرص ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - في تحقيق أرقى وأفضل الخدمات الطبية لأبناء الوطن، والحرص والمتابعة على راحتهم وصحتهم من خلال الخدمات الطبية وكافة المرافق.
» تأكيد الجاهزية
ونفذ المستشفى الجديد فرضية هبوط لطائرة إخلاء طبي بالتنسيق مع إدارة الطيران الأمني كمرحلة متقدمة للبدء في تشغيل المستشفى. وذكر د. الربيش أن هذه التجربة جاءت لتؤكد جاهزية أحد الجوانب الهامة في المستشفى إلى جانب اكتمال الخدمات الأساسية وإيصال التيار الكهربائي بشكل عام وشبكة المياه العذبة وأبراج التكييف وما يتعلق بها.
» التأثيث الطبي
وشدد على أهمية استكمال عجلة العمل على أن يكون المستشفى رافدا للخدمات الصحية بالمملكة وتحديدا بالمنطقة الشرقية، مشيرا إلى أنه تمت الموافقة على التأثيث الطبي، وجار استكمال إجراءاته في مرحلته الأولى، حسب خطة تشغيل المستشفى الأولية، إضافة إلى ترسية الأثاث غير الطبي.
» المعايير الحديثة
وأشار إلى أن المستشفيات التخصصية من الدرجتين الثالثة والرابعة لا بد لها من توفير مهبط لطائرات الإخلاء الطبي، نظرا لحاجته من أجل نقل أو إحضار المريض الذي يحتاج لعناية طبية متقدمة، ويعد وجود المهبط أحد متطلبات الاعتماد الأساسي للمستشفيات، وهو رافد قوي للعملية الصحية لقضايا الإخلاء وإحضار المرضى، وتم تصميمه وفق أعلى المعايير الحديثة للمهابط في المستشفيات.
» حرص ومتابعة
وأوضح أن توالي الإنجازات والمشاريع في الجامعة ومستشفياتها يؤكد حرص ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - في تحقيق أرقى وأفضل الخدمات الطبية لأبناء الوطن، والحرص والمتابعة على راحتهم وصحتهم من خلال الخدمات الطبية وكافة المرافق.
» تأكيد الجاهزية
ونفذ المستشفى الجديد فرضية هبوط لطائرة إخلاء طبي بالتنسيق مع إدارة الطيران الأمني كمرحلة متقدمة للبدء في تشغيل المستشفى. وذكر د. الربيش أن هذه التجربة جاءت لتؤكد جاهزية أحد الجوانب الهامة في المستشفى إلى جانب اكتمال الخدمات الأساسية وإيصال التيار الكهربائي بشكل عام وشبكة المياه العذبة وأبراج التكييف وما يتعلق بها.
» التأثيث الطبي
وشدد على أهمية استكمال عجلة العمل على أن يكون المستشفى رافدا للخدمات الصحية بالمملكة وتحديدا بالمنطقة الشرقية، مشيرا إلى أنه تمت الموافقة على التأثيث الطبي، وجار استكمال إجراءاته في مرحلته الأولى، حسب خطة تشغيل المستشفى الأولية، إضافة إلى ترسية الأثاث غير الطبي.
» المعايير الحديثة
وأشار إلى أن المستشفيات التخصصية من الدرجتين الثالثة والرابعة لا بد لها من توفير مهبط لطائرات الإخلاء الطبي، نظرا لحاجته من أجل نقل أو إحضار المريض الذي يحتاج لعناية طبية متقدمة، ويعد وجود المهبط أحد متطلبات الاعتماد الأساسي للمستشفيات، وهو رافد قوي للعملية الصحية لقضايا الإخلاء وإحضار المرضى، وتم تصميمه وفق أعلى المعايير الحديثة للمهابط في المستشفيات.