افتتحت وحدة الشراكة المجتمعية نافذة حيوية في إشعال فتيل حلقة النقاش حول المسؤولية المجتمعية والأسرية في الارتقاء بلغة الحوار الإيجابي والذي يعزز البعد التنموي والأسري.
وأسهمت صور التجاوب الإيجابي لإثراء حلقة النقاش في تحقيق المكتسبات المجتمعية والأسرية في رفع الوعي الأسري والمجتمعي والتي تدعم نمو الإثراء المعرفي للمفاهيم التربوية الحديثة.
وأدارت المدربة مضاوي العتيبي، حلقة النقاش، لتفعيل دور الأم وولية الأمر في التفاعل وتوجيه المفاهيم ولفت الأنظار نحو تعزيز السلوكيات المنزلية ورفع الوعي للعادات السلوكية الجميلة فضلاً عن مواكبة الاستعمال الإيجابي للتقنيات الحديثة.
وأشادت رئيسة وحدة الشراكة المجتمعية سعدية الخريمي بمواضيع الحلقات التي تلامس واقع المدرسة والأسرة، والتي تترجم مستوى التجاوب والتفاعل الإيجابي بصورة ثرية، ودعت من جهتها لتنفيذ مثل هذه الحلقات خلال العام الدراسي لنشر ثقافة الشراكة الأسرية والمجتمعية، والتي تمثل إحدى مبادرات برنامج التحول الوطني «مبادرة ارتقاء» للوصول لرؤية الوطن 2030.جاء ذلك خلال حلقات النقاش لأولياء الأمور في مرحلتها الثانية، لتعزيز شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.
وأسهمت صور التجاوب الإيجابي لإثراء حلقة النقاش في تحقيق المكتسبات المجتمعية والأسرية في رفع الوعي الأسري والمجتمعي والتي تدعم نمو الإثراء المعرفي للمفاهيم التربوية الحديثة.
وأدارت المدربة مضاوي العتيبي، حلقة النقاش، لتفعيل دور الأم وولية الأمر في التفاعل وتوجيه المفاهيم ولفت الأنظار نحو تعزيز السلوكيات المنزلية ورفع الوعي للعادات السلوكية الجميلة فضلاً عن مواكبة الاستعمال الإيجابي للتقنيات الحديثة.
وأشادت رئيسة وحدة الشراكة المجتمعية سعدية الخريمي بمواضيع الحلقات التي تلامس واقع المدرسة والأسرة، والتي تترجم مستوى التجاوب والتفاعل الإيجابي بصورة ثرية، ودعت من جهتها لتنفيذ مثل هذه الحلقات خلال العام الدراسي لنشر ثقافة الشراكة الأسرية والمجتمعية، والتي تمثل إحدى مبادرات برنامج التحول الوطني «مبادرة ارتقاء» للوصول لرؤية الوطن 2030.جاء ذلك خلال حلقات النقاش لأولياء الأمور في مرحلتها الثانية، لتعزيز شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.