ذكر المحلل والكاتب الاقتصادي علي الحازمي أنه دائما وعندما تبحث الدول عن فرص لنهضة اقتصادية ناجحة فإنها تضع البنية التحتية نصب أولوياتها في تحقيق تلك النهضة، مبينا أن رؤية المملكة 2030 لم تغفل هذا الجانب، ولهذا ترى المملكة أن إنشاء أو تحديث البنى التحتية، يأتي كركيزة أساسية في برامجها النهضوية، والمطارات لا تستثنى من تلك القاعدة، لذلك تعد واحدة من أهم أسياسيات البنى التحتية التي ترى المملكة فيها طريقا لتحقيق برامجها التنموية.
» حاجة ملحّة
وتابع الحازمي: «من الغريب أن مدينة كالخفجي لا يوجد بها مطار على الرغم من مرور أكثر من 3 سنوات، على الموافقة على تحويل مطار «رأس مشعاب» العسكري إلى مطار مدني، لخدمة أهالي المحافظة والمراكز التابعة لها، وفي اعتقادي أن المسارعة في تنفيذ هذا القرار لم يعد ضربا من ضروب الرفاهية، وإنما حاجة ملحة يمليها علينا الواقع الاقتصادي للمملكة في الوقت الراهن، كيف لا، وهذه المدينة تتربع على أهم المناطق النفطية لدينا، وتوجد فيها كبرى شركات النفط العالمية، وهي شركة أرامكو لأعمال الخليج، أما جغرافيا فنظرا لحساسية موقعها الإستراتيجي الساحلي والحدودي، إضافة إلى كونها مدينة نفطية تطل على الخليج العربي من منطقة إستراتيجية وقريبة من الكويت، فإن هذا يعطيها بعدا اقتصاديا يؤهلها لتكون نقطة محورية للصادرات ولاستقطاب الاستثمارات الخارجية على جميع الأصعدة سواء مجال السياحة أو الصناعة أو التجارة».
» تطوير الصناعات
وشدد الحازمي على الاستفادة من موقع الخفجي الجغرافي من ناحية الخدمات اللوجيستية، وجعلها مركزا مهما للتخزين والنقل اللوجيستي بين المملكة ودول الجوار ودول آسيا الوسطى، وهذا التوجه يأتي متوافقا مع برنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجيستية، منوها إلى أن التأخر في إنجاز هذا المطار ربما سيفوت الكثير من الفرص، التي من شأنها أن تعزز الواقع الاقتصادي لدينا.
» حاجة ملحّة
وتابع الحازمي: «من الغريب أن مدينة كالخفجي لا يوجد بها مطار على الرغم من مرور أكثر من 3 سنوات، على الموافقة على تحويل مطار «رأس مشعاب» العسكري إلى مطار مدني، لخدمة أهالي المحافظة والمراكز التابعة لها، وفي اعتقادي أن المسارعة في تنفيذ هذا القرار لم يعد ضربا من ضروب الرفاهية، وإنما حاجة ملحة يمليها علينا الواقع الاقتصادي للمملكة في الوقت الراهن، كيف لا، وهذه المدينة تتربع على أهم المناطق النفطية لدينا، وتوجد فيها كبرى شركات النفط العالمية، وهي شركة أرامكو لأعمال الخليج، أما جغرافيا فنظرا لحساسية موقعها الإستراتيجي الساحلي والحدودي، إضافة إلى كونها مدينة نفطية تطل على الخليج العربي من منطقة إستراتيجية وقريبة من الكويت، فإن هذا يعطيها بعدا اقتصاديا يؤهلها لتكون نقطة محورية للصادرات ولاستقطاب الاستثمارات الخارجية على جميع الأصعدة سواء مجال السياحة أو الصناعة أو التجارة».
» تطوير الصناعات
وشدد الحازمي على الاستفادة من موقع الخفجي الجغرافي من ناحية الخدمات اللوجيستية، وجعلها مركزا مهما للتخزين والنقل اللوجيستي بين المملكة ودول الجوار ودول آسيا الوسطى، وهذا التوجه يأتي متوافقا مع برنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجيستية، منوها إلى أن التأخر في إنجاز هذا المطار ربما سيفوت الكثير من الفرص، التي من شأنها أن تعزز الواقع الاقتصادي لدينا.