هزات كثيرة تعرضت لها كرة القدم السعودية خلال السنوات القليلة الماضية، فبعد أن كانت تتربع على عرش كرة القدم الآسيوية لسنوات طويلة، ولا تقبل إلا بالانتصار مهما كان حجم وتاريخ الفريق المقابل، أصبح بعض عشاقها يصف التعادل في التصفيات الآسيوية خارج الأرض بـ «النتيجة الإيجابية».
وحينما يلتقي الأخضر بنظيره الأوزبكستاني في الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية هذا المساء، فإنه يبحث عن الانتصار ولا غيره، لعدة اعتبارات، أبرزها على المدى القصير استعادة صدارة المجموعة من منتخب أوزبكستان، الذي يحتلها بفارق نقطة وحيدة عن الأخضر.
أما على المدى الطويل، فإن انتصارا قويا خارج الديار، كفيل بأن يعيد الثقة بشكل كبير إلى لاعبي الأخضر الذي يضم في صفوفه عددا كبيرا من اللاعبين الشباب، المطالبين باستعادة البريق المفقود للمنتخب السعودي، الذي طالما كان علامة بارزة على خارطة الرياضة الآسيوية.
وحينما يلتقي الأخضر بنظيره الأوزبكستاني في الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية هذا المساء، فإنه يبحث عن الانتصار ولا غيره، لعدة اعتبارات، أبرزها على المدى القصير استعادة صدارة المجموعة من منتخب أوزبكستان، الذي يحتلها بفارق نقطة وحيدة عن الأخضر.
أما على المدى الطويل، فإن انتصارا قويا خارج الديار، كفيل بأن يعيد الثقة بشكل كبير إلى لاعبي الأخضر الذي يضم في صفوفه عددا كبيرا من اللاعبين الشباب، المطالبين باستعادة البريق المفقود للمنتخب السعودي، الذي طالما كان علامة بارزة على خارطة الرياضة الآسيوية.