لحقت الأحواز بركب الانتفاضة ضد نظام الملالي بعد العراق ولبنان، حيث خرج الشعب الأحوازي يوم الأحد، منتفضا على خلفية اغتيال الشاعر الشاب حسن الحيدري، الذي سممه الحرس الثوري الإيراني أثناء وجوده بسجن «شيبان» في الأحواز.
» قتل المعارض
وأكد عضو المكتب الإعلامي للجنة التنفيذية لدولة الأحواز، رسول كروشات لـ «اليوم»، أن الحيدري كان منذ صغره معارضا للنظام الإيراني وسياسته من خلال شعره، الذي يندد بالاعتقالات وسرقة النفط وتهجير الأحوازيين.
وأفاد بأن الشاعر ستار الصياحي «أبو سرور» تم اغتياله عام 2012 بنفس طريقة اغتيال الحيدري.
» مظاهرات واحتجاجات
من جانبه أوضح الناشط الأحوازي ناصر عزيز لـ «اليوم» أن «الفلاحية» شهدت مظاهرات قبل اغتيال الشاعر بيوم واحد، موضحا أن الشعب الأحوازي انتفض ونزل إلى الشارع لطرد المحتل الإيراني.
وأشار عزيز إلى حدوث اشتباكات في سجن «شيبان» الذي سجن فيه الشاعر حسن الحيدري، بعد سماع الأسرى الأحوازيين خبر اغتيال صديقهم الحيدري، وسقوط جرحى من الطرفين نتيجة الاشتباكات.
وشدد على أن المظاهرات ليست فقط ردة فعل على اغتيال شاعر وإنما جاءت كردة فعل على اغتيال وطن.
ولفت كروشات إلى أن المتظاهرين خرجوا بالمئات ينددون بسياسة اغتيال الشعراء والنشطاء الأحوازيين، وقابل ذلك قمع شديد وإطلاق للرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، وتمت اعتقالات عشوائية للمتظاهرين بالعشرات.
» دعوات جديدة
وفي السياق، أوضح ناصر عزيز أن هناك قوات أمنية هائلة تنزل للشارع الأحوازي، حيث إن القمع في الأحواز يختلف تماما عنه في لبنان والعراق، فسيصبون هنا جل غضبهم لأنها الورقة الأخيرة في يد النظام الإيراني.
وأعلن أن اللجان التنسيقية الأحوازية دعت لاستمرار المظاهرات في كافة المدن الأحوازية، وأن هناك ربطا بين الداخل والخارج، وسيتم نقل معاناة الشعب للمنظمات الحقوقية ومراكز صنع القرار.