بشاير الخالدي - الدمام

بعد أن حقق ذهبيتين في لعبة الجوجوتسو بالكويت

من الأراضي اليابانية منبع رياضة الجوجوتسو إلى قلب شاب لم يتجاوز سن السابعة عشرة انطلقت الرياضة بداخل اللاعب عبدالملك آل مرضي، الذي حقق مؤخرًا بطولة «ووان» النسخة السادسة في دولة الكويت فئة المحترفين سوبر فايت بالبدلة وبدون البدلة، الذي أحرز فيها ذهبيتين وزن فئة تحت 70 كيلو وحزام البطولة. في ذات العام كان بداية ظهور رياضة الفنون القتالية المختلطة MMA في الوطن العربي وذاع صيتها، مما دفع عبدالملك للمُشاركة ورفع علم الوطن كأصغر لاعب سعودي بين محترفي الوطن العربي، كان ذا ملاحظة عالية دفعته لأن يبحث عن مدرب برازيلي؛ نظرًا لتفوق ممارسي رياضة الجوجوتسو من الأصول البرازيلية في القتال المختلط، بحث حتى وجد نفسه أمام مدربه الآن البروفيسور سيرجيو فرناندز فرنسي الجنسية من أصول برتغالية، وأول مدرب يدخل رياضة الجوجوتسو البرازيلية في الأندية الخاصة، فتتلمذ على يديه وبدأت رحلته في هذه الرياضة حتى أصبح يحمل الحزام البنفسجي في الجوجوتسو البرازيلية، وبطل للمملكة منذ تأسيس الاتحاد ولاعب للمنتخب السعودي. قدوة كل رياضي في بداية المطاف مُدربه في الدرجة الأولى من بعد ذلك يأتي أسماء لها وزنها في العالم في هذه الرياضة، فعبدالملك كان مُعجبا بعدد من أبطال العالم على رأسهم هاڤا وجي ومندز وبطل العالم لوكس لبري. لم يكُن طريق عبدالملك مُمهدا؛ فالصعوبات التي واجهته قد تواجه أي مُمارس لهذه الرياضة، منها عدم وجود دعم مادي استوجب عليه تحمل تكاليف تدريبه من رسوم اشتراكات أندية وتسجيل في بطولات وتكاليف السفر للمُشاركات الفردية؛ لصقل مهاراته واكتساب الخبرة الكافية، وكمحترف لهذه الرياضة يستوجب عليه التضحية بجل وقته وماله وجهده للوصول إلى التصنيفات الدولية، وهذا ما ينقص المملكة والوطن العربي حسبما ذكر عبدالملك ثقافة الاحتراف الرياضي، بالإضافة لجهود مبذولة من قبل الاتحاد السعودي لدعم أعضاء المنتخب بالمعسكرات الداخلية والخارجية والمشاركة في عدد من البطولات، التي لها وزنها مما ساهمت في صقل مهارات اللاعبين واكتساب الخبرة مع زيادة عدد المشاركات الدولية. واختتم حديثه بمخططاته المستقبلية بسعيه لأن يكون من أوائل السعوديين تحقيقًا للميدالية الأولمبية الآسيوية القادمة بإذن الله، ونحتاج للدعم لنحترف هذه الرياضة بشكل كلي ورفع علم المملكة في المحافل الدولية لما ترمي إليه رؤية 2030؛ لتكون المملكة في مصاف الدول العظمى في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والرياضية والريادية. وتعرف رياضة الجوجوتسو بالمعنى الحرفي «فن الليونة» أو «الطريق للخضوع»، وهو الاسم الذي يطلق على مجموعة من أنماط الفنون القتالية اليابانية، بما فيها القتال الأعزل أو المسلح. وتطور الجوجوتسو بين الساموراي في اليابان الإقطاعية كطريقة لهزيمة خصم مسلح دون استخدام أسلحة. نظرا لعدم فعالية ضرب الخصم المدرع فقد كان أكثر الأساليب فعالية لهزيمة العدو هو عمليات لي المفاصل والرمي. تم تطوير هذه التقنيات حول مبدأ استخدام طاقة المهاجم ضده بدلا من معارضته. هناك العديد من الاختلافات في الجوجوتسو، الأمر الذي يؤدي إلى تنوع المناهج. يمارس الجوجوتسو اليوم على حد سواء كما كان منذ مئات السنين، كما توجد أيضا أشكال معدلة لممارسة الرياضة. كما تم اشتقاق نموذج رياضي دخل الألعاب الأولمبية هو الجودو، الذي تم تطويره من عدد من الأنماط التقليدية على يد كانو جيغورو في أواخر القرن التاسع عشر. جرافيك الجوجوتسو التعريف: «فن الليونة» المجال فنون قتالية شكل القتال فنون قتالية يابانية بلد المنشأ اليابان تفرع عنها جودو