لقاء الثلاثاء
** ليلة من ليالي الزعيم الخالدة ذكرتنا بالأيام الخوالي، حيث الإبداع والتألق والإنجازات الكبيرة.. نجوم الزعيم أمام أوراوا أسعدونا بالنتيجة والمستوى الكبير.. وقبل ذلك الوضع الفني الممتاز، الذي كان عليه الفريق عموماً، حيث تركيز عالٍ.. وانضباط كامل.. وروح عالية مع ثقة بالنفس مرتفعة جدا جعلت كل الهلاليين والمحبين يثقون بأن الهدف قادم لا محالة رغم الفرص العديدة المهدرة أو لنقل التي كانت ترفض دخول الشباك عامدةً متعمدة، خصوصاً في شوط اللقاء الأول..
• المباراة أجزم بأن جميع الهلاليين لعبوها بقلوبهم مع اللاعبين وبأرواحهم مع الكرة، حيث رافق النبض الأزرق الكرة في كل تحركاتها بين الأقدام طوال اللقاء.. ولم نستطع الالتفات عن التلفاز ولو لبرهة.. فقد كنا لحظة بلحظة نتنفس الكرة ونشعر بها في كل جزء من الملعب.. لم أقلق أبداً بعد تأخر التسجيل، فالروح والأداء والمحاولات المتتالية جعلت الأمل قائما مع كل كرة انتظاراً للتسجيل.. وهو ما حدث ولله الحمد برأس كاريلو. أهمية الهدف تأتي من عدة وجوه.. فهو قد فتح أمام اللاعبين الأمل والتفاؤل بالفوز وإنهاء عدة محاولات من الإخفاق.. وهو أيضاً منح الأفضلية للقاء الرد، ثم أنه أفسد على اليابانيين مخططهم القائم على الدفاع ثم الدفاع سواء خارج أرضهم أو داخلها فيما لو انتهت المباراة بالتعادل.. ولذلك سيضطر الفريق للخروج من مواقعه وبالتالي ستظهر الكثير من العيوب في مناطقه الخلفية، التي أخفاها الدفاع المكثف..
• على أية حال رغم التفوق الهلالي المطلق في المباراة إلا أن النتيجة كان يمكن أن تحسم في الذهاب، لو سجل الفريق الفرص المتاحة.. ولعل في ذلك خيرة وفائدةً مهمة كونها ستجعل اللقب في الملعب ولن تعطي أي انطباع بتحقيقه ما يفرض على الجميع التركيز واللعب للفوز والسعي للتسجيل خارج الأرض لكسب المباراة هناك.. وبالتالي عدم تكرار ما حدث أمام السد (مثلا) فإذا أردت الفوز، فاللقب مازال في الملعب ولابد من لعب مباراة بطولية حقيقية، ما يعزز فرصة الزعيم -بإذن الله- لتزعم القارة الصفراء مجدداً ومن قلب أكبر قارات العالم..
• لمسات
• فضائح التحكيم الآسيوي مازالت تستهدف الهلال وترافق مبارياته بشكل مكشوف فاحت معه رائحته المقززة دون أي تحرك من قبل مسؤولي هذا الاتحاد!
** النية مبيتة من الاتحاد الآسيوي بالتلاعب منذ أن أعلن رسمياً عدم استخدام تقنية الفار في النهائي رغم أنه أول مَنْ كان يجب عليه الحرص لتطبيقها بعد كارثة سيدني!
** لوحة رائعة ومشرفة للوطن رسمها الهلاليون في محيط الرعب، حيث التواجد الكبير والفاعل والتنظيم الممتاز والالتزام التام داخل الملعب.. لكن للأسف الاتحاد الآسيوي ومسؤولوه قدموا واحدة من النهائيات الملوثة للمرة الثانية ضد الهلال.
• لا يمكن الجزم بخلو لقاء الإياب في اليابان من العبث التحكيمي في ظل ما نشاهده من تلاعب عيني عينك من الحكام ومباركة رئيس صوري.
** الدعم والمساندة والتعاطف، الذي وجده الهلال داخلياً وخارجياً فاق بمراحل ما وجده من البعض محلياً، فقد كانوا أكثر عدلا وانحيازاً وإنصافاً للهلال ممن يفترض بهم ذلك!
• المحاولات الهلالية الجادة والمتكررة للحصول على اللقب الآسيوي بحد ذاتها تعد درساً يقدمه الزعيم للكبار كيف يعملون بعيداً عن وحل الجهل والتعصب والمنافسة على الفشل!
• المباراة أجزم بأن جميع الهلاليين لعبوها بقلوبهم مع اللاعبين وبأرواحهم مع الكرة، حيث رافق النبض الأزرق الكرة في كل تحركاتها بين الأقدام طوال اللقاء.. ولم نستطع الالتفات عن التلفاز ولو لبرهة.. فقد كنا لحظة بلحظة نتنفس الكرة ونشعر بها في كل جزء من الملعب.. لم أقلق أبداً بعد تأخر التسجيل، فالروح والأداء والمحاولات المتتالية جعلت الأمل قائما مع كل كرة انتظاراً للتسجيل.. وهو ما حدث ولله الحمد برأس كاريلو. أهمية الهدف تأتي من عدة وجوه.. فهو قد فتح أمام اللاعبين الأمل والتفاؤل بالفوز وإنهاء عدة محاولات من الإخفاق.. وهو أيضاً منح الأفضلية للقاء الرد، ثم أنه أفسد على اليابانيين مخططهم القائم على الدفاع ثم الدفاع سواء خارج أرضهم أو داخلها فيما لو انتهت المباراة بالتعادل.. ولذلك سيضطر الفريق للخروج من مواقعه وبالتالي ستظهر الكثير من العيوب في مناطقه الخلفية، التي أخفاها الدفاع المكثف..
• على أية حال رغم التفوق الهلالي المطلق في المباراة إلا أن النتيجة كان يمكن أن تحسم في الذهاب، لو سجل الفريق الفرص المتاحة.. ولعل في ذلك خيرة وفائدةً مهمة كونها ستجعل اللقب في الملعب ولن تعطي أي انطباع بتحقيقه ما يفرض على الجميع التركيز واللعب للفوز والسعي للتسجيل خارج الأرض لكسب المباراة هناك.. وبالتالي عدم تكرار ما حدث أمام السد (مثلا) فإذا أردت الفوز، فاللقب مازال في الملعب ولابد من لعب مباراة بطولية حقيقية، ما يعزز فرصة الزعيم -بإذن الله- لتزعم القارة الصفراء مجدداً ومن قلب أكبر قارات العالم..
• لمسات
• فضائح التحكيم الآسيوي مازالت تستهدف الهلال وترافق مبارياته بشكل مكشوف فاحت معه رائحته المقززة دون أي تحرك من قبل مسؤولي هذا الاتحاد!
** النية مبيتة من الاتحاد الآسيوي بالتلاعب منذ أن أعلن رسمياً عدم استخدام تقنية الفار في النهائي رغم أنه أول مَنْ كان يجب عليه الحرص لتطبيقها بعد كارثة سيدني!
** لوحة رائعة ومشرفة للوطن رسمها الهلاليون في محيط الرعب، حيث التواجد الكبير والفاعل والتنظيم الممتاز والالتزام التام داخل الملعب.. لكن للأسف الاتحاد الآسيوي ومسؤولوه قدموا واحدة من النهائيات الملوثة للمرة الثانية ضد الهلال.
• لا يمكن الجزم بخلو لقاء الإياب في اليابان من العبث التحكيمي في ظل ما نشاهده من تلاعب عيني عينك من الحكام ومباركة رئيس صوري.
** الدعم والمساندة والتعاطف، الذي وجده الهلال داخلياً وخارجياً فاق بمراحل ما وجده من البعض محلياً، فقد كانوا أكثر عدلا وانحيازاً وإنصافاً للهلال ممن يفترض بهم ذلك!
• المحاولات الهلالية الجادة والمتكررة للحصول على اللقب الآسيوي بحد ذاتها تعد درساً يقدمه الزعيم للكبار كيف يعملون بعيداً عن وحل الجهل والتعصب والمنافسة على الفشل!