حسين السنونة - الدمام

اقترح تخصيص يوم للاحتفاء بالقصة القصيرة

قال القاص والروائي فيصل غمري، إن إعادة طبع الأعمال الأدبية الكلاسيكية بسعر مخفض سيساهم في كسر احتكار أصحاب المكتبات للكتب والحد من ارتفاع أسعارها بما يتناسب مع فئات المجتمع وخاصة الطلاب، مؤكدا في حواره مع «اليوم» أنه يجري التحضير لمجموعة قصصية جديدة لتقديمها للجمهور، وأشار إلى أن الرواية تحظى بحضور وتأثير كبير في المشهد الثقافي، كما اقترح تخصيص يوم بالعام للاحتفاء بالقصة القصيرة وكتابها، وغيرها من التفاصيل في الحوار التالي:

كيف ترى التعاطي مع أعمالك؟

أرى أن التفاعل النقدي كان إيجابيا سواء من المتخصصين بالنقد الأدبي أو القراء عامة، وهو ما لمسته مع مجموعتي القصصية التي تحمل اسم «حفل تنكري»، وأعتقد أن هذا ما دفع إحدى دور النشر الشهيرة عربيا إلى التواصل معي لنشر العمل الجديد وهو عبارة عن مجموعة قصص قصيرة ما زالت تحت الطبع حاليا، وكنت نشرت رواية بعنوان «مكعب»، ومسرحية بعنوان «كان وهما».

برأيك، كيف ترى تأثير الرواية في المملكة؟

تحظى الرواية بحضور وتأثير كبير في المشهد الثقافي، كما تظل القصة القصيرة تحتل حيزا لا بأس به، فلها قراؤها والمهتمون بها، وهناك عدد من كتّاب القصة القصيرة يمتلكون قلما رائعا من بينهم عبدالعزيز الصقعبي، ومحمد المطرفي، ود. عبدالله الطيب، ومحمد علي مدخلي، وصالح الغبين، ومفرج المجفل، وعبدالله الناصر، وعبدالواحد اليحيائي، إضافة إلى الكاتبات مثل مريم الحسن، وليلى الأحيدب، ونوال السويلم، ووفاء الحربي.

ما مقترحاتك لمواجهة احتكار المكتبات لسوق الكتب وارتفاع أسعارها؟

أتمني أن تقوم هيئة الثقافة بإعادة طباعة الأعمال الكلاسيكية سواء العربية أو السعودية، والأعمال المترجمة في مجال الرواية والقصة والمسرح، وكتب كبار الكتاب المعاصرين في مجال الأدب، والقيام ببيعها بسعر مخفض، وهو ما يساهم في كسر احتكار المكتبات لسوق الكتب وسيمنح الطالب والشاب فرصة الحصول على كتب عالية الفائدة بسعر مناسب لدخله كطالب حديث السن وشاب في مقتبل العمر، وهو ما يزيد من الوعي الثقافي والمعرفي لدى الجيل الجديد ويساعد في نشر الثقافة وحب القراءة.

هل توافق على وجود مناسبة للاحتفاء بالقصة القصيرة؟

بالطبع نعم، ومن خلال اختيار يوم من العام نطلق عليه «يوم القصة القصيرة» وتتبناه هيئة الثقافة عن طريق الأندية الأدبية في كل منطقة بالمملكة، يلتقي فيه كتّاب وكاتبات القصة القصيرة وتتم مناقشة كل ما يخص القصة سواء من ناحية النشر أو التوزيع، وعرض الإنتاج الجديد لكل كاتب وكاتبة، وأعتقد أن خروج هذه الفكرة للنور ووضعها في حيز التنفيذ سيكون له مردود إيجابي كبير على القصة القصيرة ومبدعيها.

كيف ترى الحبكة والسرد للقصة العاطفية؟

حبكة القصة العاطفية تظهر بشكل أفضل في الرواية، فالسرد المطول يسمح لكاتب الرواية بتناول القصة بتفاصيلها، بينما القصة القصيرة والقصيرة جدا تكون عبارة عن تسليط نقطة من الضوء على حدث ما ليمثل محور القصة، بشكل سريع جدا وبكلمات قليلة جدا.