محمد السليمان - الدمام

قال عميد عمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، د. عبدالعزيز الفهيد، إن العمادة تسعى جاهدة لتحقيق أفضل النتائج من خلال أهداف الخطة الإستراتيجية للجامعة، للمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030، والتي تضم تسعة أهداف تحقق منها 99 % على أرض الواقع، ونقوم حاليا في بناء الخطة الإستراتيجية الجديدة.

وأشار «الفهيد» إلى أن من أهم عوامل النجاح في الجامعات المتميزة قدرتها على تأهيل طلابها بعد تخرجهم من المرحلة الثانوية ليكونوا قادرين على الاندماج مع البيئة الجامعية بشكل منظم، ويجنبهم سلبيات النقلة الكبيرة في العملية التعليمية بين المرحلتين، وتعد عمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، نموذجا تعليميا مميزا حرصت الجامعة على تطبيقه قبل عشرة أعوام، وحقق نتائج متميزة مما جعله برنامجا رائدا بعد هذه النتائج.

وأضاف، إن العمادة تضع الطالب كهدف رئيس لها، وتبذل جهودا كبيرة من أجل تحقيق أعلى معدلات التميز على المستوى التعليمي، ويتضح ذلك جليا من خلال ارتفاع معدل المتوسط التراكمي لطلاب وطالبات السنة التحضيرية، حيث ارتفع معدل طلاب المسار الصحي من (3.91) في العام الجامعي 1435/‏‏ 1436هـ إلى (4.29) في العام الجامعي 1439/‏‏ 1440هـ، وبالنسبة للمسار الهندسي عن نفس الفترة فقد ارتفع من (3.22) إلى (3.68)، والمسار العلمي من (3.51) إلى (4.00).

ونوه إلى أن العمادة حققت إنجازا كبيرا في خفض معدل التسرب للطلاب من خلال البرامج والآليات غير المسبوقة، ليس على مستوى الجامعة فقط، ولكن على مستوى عدد كبير من الجامعات السعودية، ومن تلك البرامج «مركز دعم التعلم» والذي قدم ما يقارب (8143) خدمة للطلاب والطالبات، بالإضافة لخطط ودعم أكاديمي للطلاب المتعثرين، وبرامج إرشادية متخصصة ساهمت في خفض نسب التسرب مقارنة بالأعوام السابقة، حيث بلغت (12.60 %) في العام الجامعي 1435/‏‏ 1436هـ، وانخفضت في العام الجامعي 1439/‏‏ 1440هـ حتى وصلت إلى (4.70 %). وعلى مستوى اجتياز طلاب وطالبات السنة التحضيرية ذكر الفهيد، لقد ارتفعت نسب الاجتياز للطلاب مقارنة بالأعوام السابقة، حيث بلغت (84 %) في العام الجامعي 1435/‏‏ 1436هـ، وارتفعت في العام الجامعي 1439/‏‏ 1440هـ حتى وصلت إلى (93 %).