ساد الهدوء في ساحات التظاهر بالعراق في ساعات الصباح الأولى من اليوم الأحد، فيما عاودت المدارس العراقية فتح أبوابها من أجل انتظام الدوام الرسمي بعد توقف دام نحو أسبوعين.
يأتي الهدوء بعد اضطرابات شهدتها بغداد أمس، عندما فتحت القوات العراقية النار واستخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين. ووفقا لشهود عيان فإن هذا أوقع أربعة قتلى وعشرات المصابين.
وصباح اليوم، فتحت المدارس العراقية أبوابها لاستقبال الطلبة، بعدما أعلنت نقابة المعلمين إنهاء إضراب استمر نحو أسبوعين.
ورغم الدعوات التي يطلقها رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي للمتظاهرين بإنهاء مظاهراتهم والتعهد بالاستجابة لمطالبهم، فإن المتظاهرين لا يزالون يعتصمون في الساحات للمطالبة بإقالة الحكومة وحل البرلمان، وهو ما ترفضه غالبية أطراف العملية السياسية.