محمد الخباز - الدمام

«سداسيات»، تحلق بطموحاتهم إلى عنان السماء، تعقبها صدمات تسقطهم من البرج العاجي، ليعيشوا في دوامة المعاناة، حتى تنتشلهم وحدتهم المتأخرة، أو يزورهم الحظ ليعطف عليهم في الأمتار الأخيرة، محذرا إياهم من المستقبل، وقائلا لهم: «اجتمعوا حول الاتفاق، فلا طعم لدوري الكبار دونه».

قصة غريبة، ورسالة واضحة لكافة الاتفاقيين، تخبرهم بأن معاناة «الفارس» ليست في أرضية الميدان، بل خارج أسواره، فمن يتألق ويبهر، ثم يسحق من يقابله، قادر في الأحوال المعتادة على إكمال المشوار، إلا في الاتفاق، فحينما يبهر ويستلذ بالرقم (6)، يصاب بانتكاسة يعجز كل الأطباء عن علاجها، ليواصل الداء نخره لجسد «النواخذة» دون أي حراك فعلي من قبل عشاقهم، الذين يلعبون دور المتفرج في درب الإنقاذ.

انتصار جديد حمل الرقم (6)، جاء على حساب التقدم هذه المرة في دور الـ(64) من منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين، ليصيب القلق عشاق «الاتفاق» من جديد.