أكد المستشار الإعلامي للسفارة اليمنية بالقاهرة بليغ المخلافي أن «اتفاق الرياض» أغضب إيران وذراعها الحوثي، مثمنا جهود قيادة المملكة في إبرام «اتفاق الرياض» بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي بحضور الرئيس عبدربه منصور وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
مؤكدا في تصريحات خاصة لـ«اليوم» أن الاتفاق يأتي في سياق الدعم الكبير من القيادة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد للحكومة الشرعية منذ اليوم الأول للأزمة اليمنية.
» التحالف العربي
ويواصل: واستطاع التحالف العربي بقيادة المملكة التصدي بقوة لمحاولة تقسيم اليمن من خلال وقف الزحف الحوثي على بقية المناطق، فضلا عن الجانب الإنساني، من خلال تقديم مساعدات كبيرة لأبناء الشعب اليمني في المناطق المتضررة من بربرية الحوثيين وانتهاكاتهم لحقوق الإنسان في أي مكان تطاله أياديهم.
ويرى أن إيران أبرز المتضررين من «اتفاق الرياض» لرغبتها في استمرار الفوضى وتعميق الانشقاقات بين كافة الجبهات اليمنية لتفكيك أي تحالف يتصدى لميليشيات الانقلاب.
بليغ المخلافي
» توقيت مهم
وأضاف بليغ المخلافي: «اتفاق الرياض» يؤسس لمرحلة جديدة، ويوحد الجبهة السياسية والعسكرية للحكومة الشرعية ويعزز دور مؤسسات الدولة، ويمنح فرصة لأبناء المناطق المحررة من السيطرة الحوثية لإعادة ترتيب أوراقهم والعودة للعب دور سياسي مهم بعدما أصبحت هذه المناطق بيئة ملائمة ومتنفسا جيدا لكافة الرافضين للدور الانقلابي.
وأشاد المستشار الإعلامي بدور الإمارات الداعم للقضية اليمنية، مؤكدا أن حضور ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «اتفاق الرياض» يحمل دلالات مهمة إذ يرد على المحاولات المستمرة لإيران والحوثيين بالإساءة لدور أبوظبي والزعم بأنها كانت تسعى لإشعال نيران الخلافات ومساندة طرف على حساب آخر.
» حكومة جديدة
وعن خطوات المرحلة المقبلة قال المخلافي: وفقا لبنود وثيقة «اتفاق الرياض» سيتم خلال نحو شهر تشكيل حكومة جديدة من 24 وزيرا بالتساوي بين أبناء الشمال والجنوب، وهي «تكنو - سياسية» ما يعزز مخرجات الحوار الوطني الذي أقر هذا المبدأ في 2013. لافتا إلى أهمية مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في أي مفاوضات سياسية لإنهاء الحرب كفصيل وطني.
وأعرب بليغ المخلافي عن ارتياحه لتشكيل لجنة تحت إشراف قيادة التحالف بقيادة المملكة تختص بمتابعة وتنفيذ بنود الاتفاق وملحقاته.
وطالب المخلافي جميع الأطراف باستغلال هذه الفرصة لبدء مرحلة جديدة من البناء والتنمية، مشددا على ضرورة تقوية الجبهات الوطنية لمواجهة المؤامرة الإيرانية لتقسيم اليمن.
مؤكدا في تصريحات خاصة لـ«اليوم» أن الاتفاق يأتي في سياق الدعم الكبير من القيادة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد للحكومة الشرعية منذ اليوم الأول للأزمة اليمنية.
» التحالف العربي
ويواصل: واستطاع التحالف العربي بقيادة المملكة التصدي بقوة لمحاولة تقسيم اليمن من خلال وقف الزحف الحوثي على بقية المناطق، فضلا عن الجانب الإنساني، من خلال تقديم مساعدات كبيرة لأبناء الشعب اليمني في المناطق المتضررة من بربرية الحوثيين وانتهاكاتهم لحقوق الإنسان في أي مكان تطاله أياديهم.
ويرى أن إيران أبرز المتضررين من «اتفاق الرياض» لرغبتها في استمرار الفوضى وتعميق الانشقاقات بين كافة الجبهات اليمنية لتفكيك أي تحالف يتصدى لميليشيات الانقلاب.
» توقيت مهم
وأضاف بليغ المخلافي: «اتفاق الرياض» يؤسس لمرحلة جديدة، ويوحد الجبهة السياسية والعسكرية للحكومة الشرعية ويعزز دور مؤسسات الدولة، ويمنح فرصة لأبناء المناطق المحررة من السيطرة الحوثية لإعادة ترتيب أوراقهم والعودة للعب دور سياسي مهم بعدما أصبحت هذه المناطق بيئة ملائمة ومتنفسا جيدا لكافة الرافضين للدور الانقلابي.
وأشاد المستشار الإعلامي بدور الإمارات الداعم للقضية اليمنية، مؤكدا أن حضور ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «اتفاق الرياض» يحمل دلالات مهمة إذ يرد على المحاولات المستمرة لإيران والحوثيين بالإساءة لدور أبوظبي والزعم بأنها كانت تسعى لإشعال نيران الخلافات ومساندة طرف على حساب آخر.
» حكومة جديدة
وعن خطوات المرحلة المقبلة قال المخلافي: وفقا لبنود وثيقة «اتفاق الرياض» سيتم خلال نحو شهر تشكيل حكومة جديدة من 24 وزيرا بالتساوي بين أبناء الشمال والجنوب، وهي «تكنو - سياسية» ما يعزز مخرجات الحوار الوطني الذي أقر هذا المبدأ في 2013. لافتا إلى أهمية مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في أي مفاوضات سياسية لإنهاء الحرب كفصيل وطني.
وأعرب بليغ المخلافي عن ارتياحه لتشكيل لجنة تحت إشراف قيادة التحالف بقيادة المملكة تختص بمتابعة وتنفيذ بنود الاتفاق وملحقاته.
وطالب المخلافي جميع الأطراف باستغلال هذه الفرصة لبدء مرحلة جديدة من البناء والتنمية، مشددا على ضرورة تقوية الجبهات الوطنية لمواجهة المؤامرة الإيرانية لتقسيم اليمن.