اليوم - نيويورك

أكدت المملكة أهمية التزام البعثات السياسية الخاصة بميثاق الأمم المتحدة والولاية الممنوحة لها لأداء عملها، وألا يتم الخلط بين ولايتها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول.

جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها السكرتير الثالث يزيد الزهراني، أمس أمام لجنة السياسات الخاصة وإنهاء الاستعمار (اللجنة الرابعة) المنعقدة حول البند المتعلق بالبعثات السياسية الخاصة، التي أوضح فيها -بحسب ما نقلته «واس»- أن البعثات السياسية الخاصة تُعد ركيزة أساسية من ركائز الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين ارتكازا على مفهوم الأمن الجماعي، وتعزيز الدبلوماسية الوقائية من خلال الجهود التي تبذلها، الرامية إلى منع نشوب النزاعات واحتوائها؛ للتوصل إلى السلام المُستدام الذي ننشده وفق أهداف الأمم المتحدة ومبادئها.

وقال الزهراني: من جهود المملكة على سبيل المثال دعم اتفاق الحديدة أحد مخرجات اتفاق ستوكهولم الذي رعته الأمم المتحدة، وذلك في سبيل إرساء الاستقرار، واستعادة الشرعية في اليمن، إضافة إلى دعمها تطلعات الشعب السوداني الشقيق في الرخاء والتنمية، وندعو المجتمع الدولي لمواصلة دعمه في مسار الانتقال السياسي. ولفت الزهراني النظر إلى أنه آن الأوان للمنظمات الإقليمية أن تضطلع بأدوار مركزية في الساحة الإقليمية للعمل على تهدئة هذه النزاعات ونزع فتيل الحروب التي تشتعل في منطقتها الجغرافية.

ونوه السكرتير الثالث في ختام الكلمة بأن المملكة تؤكد أهمية تكثيف التنسيق والتعاون بين البعثات السياسية الخاصة والمنظمات الإقليمية المعنية لاتخاذ تدابير فعالة من شأنها تعزيز وتطوير آليات منع نشوب النزاعات وحلها والتعامل معها وفقًا للمبادئ التي يرتكز عليها نظام الأمن الجماعي الدولي وميثاق الأمم المتحدة.