نفى بيير كرينبول المفوض العام السابق لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ارتكاب أي أخطاء وقال إن الوكالة وقعت ضحية لحملة سياسية تستهدف الإطاحة به، وذلك بعد أن استقال في مواجهة تحقيق في مزاعم تتعلق بسوء الإدارة.
وتواجه الأونروا مشكلات في الميزانية منذ العام الماضي عندما أوقفت الولايات المتحدة، أكبر مانح للوكالة، مساعداتها البالغة 360 مليون دولار سنويا. وكرينبول دبلوماسي سويسري عينت الأونروا بديلا له أمس الأربعاء لحين استكمال مراجعة قضايا تتعلق بالإدارة فيها.