وجود بيت الله الحرام عظم استمرار عملية توثيقها
لا تزال معالم الآثار الإسلامية باقية في مكة المكرمة، وتمثل ذاكرة تحفظ تاريخ العهد النبوي، بعد أن أزيلت آثار أخرى مع تطور العمران، الذي شهدته المدينة خلال العصور الماضية.
» أهمية أزلية
وترجع أهمية «أم القرى » منذ الأزل، إلى وجود الكعبة المشرفة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، في بيت الله الحرام، الأمر الذي عظم استمرار عملية توثيق معلومات آثارها الإسلامية من قبل المؤرخين والرحالة والجغرافيين على مر العصور.
» صلح الحديبية
وتعد الحديبية من أبرز آثار مكة واشتهر الموقع بـ«صلح الحديبية»، عندما أبرم الرسول -صلى الله عليه وسلم- الصلح مع قريش، ويعرف اليوم بـ«الشميسي»، وتمت في هذا الموضع «بيعة الرضوان»، على بعد 22 كيلومترا إلى الغرب من المسجد الحرام، عند أعلام مكة الغربية في طريق مكة - جدة القديم.
» مساجد شهيرة
ومن المساجد التاريخية، مسجد بئر ذي طوى، في الموضع الذي نزل فيه الرسول -عليه الصلاة والسلام- عندما كان متوجها لأداء الحج والعمرة، وقيل إنه مكان نزل فيه عدد من الأنبياء، ويقع حاليا بحي جرول.
وهناك «مسجد الجن»، ويروى أن الاسم يرجع لاجتماع النبي -صلى الله عليه وسلم- في موضعه بالجن، كما أن عددا كبيرا من المساجد بمكة والمشاعر المقدسة، ارتبطت في المواقع والأسماء بالأحداث النبوية.
» أماكن تاريخية
وتحتفظ آثار مكة المكرمة بذاكرة لها حضورها الأثير لدى المسلمين، والمعرفة بها ممتدة منذ 14 قرنا، فهي أمكنة يتجدد معها الحنين إلى السيرة النبوية العطرة، وفي بيت الله الحرام وما حوله، شواهد التاريخ.
ومن الأمثلة المكانية، «دار أبي سفيان»، و«دار الأرقم» في موقع على المسطح الأيمن من جبل الصفا، وهناك دار «خديجة بنت خويلد»، التي ولدت بها السيدة «فاطمة» رضي الله عنهما، إضافة إلى غيرها.
» درب الفيل
ويعد درب الفيل واحدا من أشهر الأماكن في أم القرى، وينسب اسمه إلى فيل «أبرهة» الذي أراد أن يهدم الكعبة، ويمر بالأجزاء الشرقية من جنوب مكة إلى الشمال، وعثر فيه على كتابات بخط المسند والكوفي، ورسوم صخرية. أيضا يعد «غار ثور» و«غار حراء»، من المعالم الشهيرة في مكة.
وتحظى المواقع الأثرية في مدينة بيت الله الحرام، باهتمام الدولة السعودية منذ عهد المؤسس وحتى اليوم.
» أهمية أزلية
وترجع أهمية «أم القرى » منذ الأزل، إلى وجود الكعبة المشرفة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، في بيت الله الحرام، الأمر الذي عظم استمرار عملية توثيق معلومات آثارها الإسلامية من قبل المؤرخين والرحالة والجغرافيين على مر العصور.
» صلح الحديبية
وتعد الحديبية من أبرز آثار مكة واشتهر الموقع بـ«صلح الحديبية»، عندما أبرم الرسول -صلى الله عليه وسلم- الصلح مع قريش، ويعرف اليوم بـ«الشميسي»، وتمت في هذا الموضع «بيعة الرضوان»، على بعد 22 كيلومترا إلى الغرب من المسجد الحرام، عند أعلام مكة الغربية في طريق مكة - جدة القديم.
» مساجد شهيرة
ومن المساجد التاريخية، مسجد بئر ذي طوى، في الموضع الذي نزل فيه الرسول -عليه الصلاة والسلام- عندما كان متوجها لأداء الحج والعمرة، وقيل إنه مكان نزل فيه عدد من الأنبياء، ويقع حاليا بحي جرول.
وهناك «مسجد الجن»، ويروى أن الاسم يرجع لاجتماع النبي -صلى الله عليه وسلم- في موضعه بالجن، كما أن عددا كبيرا من المساجد بمكة والمشاعر المقدسة، ارتبطت في المواقع والأسماء بالأحداث النبوية.
» أماكن تاريخية
وتحتفظ آثار مكة المكرمة بذاكرة لها حضورها الأثير لدى المسلمين، والمعرفة بها ممتدة منذ 14 قرنا، فهي أمكنة يتجدد معها الحنين إلى السيرة النبوية العطرة، وفي بيت الله الحرام وما حوله، شواهد التاريخ.
ومن الأمثلة المكانية، «دار أبي سفيان»، و«دار الأرقم» في موقع على المسطح الأيمن من جبل الصفا، وهناك دار «خديجة بنت خويلد»، التي ولدت بها السيدة «فاطمة» رضي الله عنهما، إضافة إلى غيرها.
» درب الفيل
ويعد درب الفيل واحدا من أشهر الأماكن في أم القرى، وينسب اسمه إلى فيل «أبرهة» الذي أراد أن يهدم الكعبة، ويمر بالأجزاء الشرقية من جنوب مكة إلى الشمال، وعثر فيه على كتابات بخط المسند والكوفي، ورسوم صخرية. أيضا يعد «غار ثور» و«غار حراء»، من المعالم الشهيرة في مكة.
وتحظى المواقع الأثرية في مدينة بيت الله الحرام، باهتمام الدولة السعودية منذ عهد المؤسس وحتى اليوم.