سانتياجو – وكالات

رفض رئيس تشيلي سيباستيان بنيرا فكرة الاستقالة ويرى أنه سيتم فترة ولايته التي تنتهي بعد نحو عامين بالرغم من الاحتجاجات القوية المناهضة للحكومة التي تجتاح البلاد. جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) وقال فيها إنه "منتخب ديمقراطيا من قبل أغلبية ضخمة من أبناء تشيلي". وأضاف أنه يقبل تحمل المسؤولية عن انعدام المساواة المترسخ، وهو العامل المحرك للاحتجاجات، لكنه "ليس المسؤول الوحيد". وقال الملياردير البالغ عمره 69 عاما إن الاحتجاجات غيرت "كل شيء" في الدولة التي كانت يوما رمزا للاستقرار في المنطقة لكنه أضاف قائلا "أتطلع إلى الأفضل". وتابع "أؤمن بواجبي كرئيس وأقسم بأنني ملتزم بذلك الواجب لتحسين حياة مواطنينا". ولقي ما لا يقل عن 18 شخصا وأصيب آلاف خلال أسبوعين من الشغب والاحتجاجات والسلب والنهب. وبدأت الاحتجاجات تعبيرا عن الغضب من ارتفاع رسوم وسائل النقل العام لكنها اتسعت لتشمل الاستياء من ضعف معاشات التقاعد وعلو أسعار خدمات المرافق ورسوم الطرق وتردي الخدمات العامة كالصحة والتعليم.