برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز -يحفظه الله- أمير الشرقية، ينظم التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، الملتقى السنوي لأبحاث الجمعية الأمريكية للأورام المتزامن مع الملتقى السنوي الثاني للجمعية الأمريكية للعلاج الإشعاعي، والذي يبدأ غدا الخميس بحضور وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد بن محمد البتال، ويستمر لمدة ٣ أيام بمشاركة 120 محاضرا من 13 دولة، بالخبر.
وثمن رئيس مجلس إدارة التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية عصام بن عبدالقادر المهيدب رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية، مؤكداً أن ذلك يأتي امتداداً لرعاية ودعم سموه لأنشطة التجمع الهادفة لتطوير منسوبيه وتبادل المعرفة مع مختلف الجهات العلمية، مبيناً أن الملتقى ينطلق بحضور أكثر من 1000 شخص بمشاركة دولية تتمثل في 120 محاضرا ومناقشا من 13 دولة من أمريكا، والجزائر، والبحرين، وعمان، والكويت، والإمارات، ومصر، والأردن، والسودان، ولبنان، وتونس، واليونان، وبريطانيا، يقدمون 60 محاضرة على مدى ثلاثة أيام، في حين تعد المرة الأولى التي يتم الجمع بين هذين المؤتمرين في وقت واحد وينعقدان في المملكة، حيث تجمع المحاضرات ما بين المستجدات في علاج الأورام والعلاج الإشعاعي، وطرح أحدث المستجدات في الجانبين، وإثراء النقاش مما يساهم في تحسين علاج المرضى وفق أحدث الدراسات ونتائجها، مشيراً إلى أن الملتقى معتمد من هيئة التخصصات الصحية بواقع 24 ساعة تعليم مستمر.
وثمن رئيس مجلس إدارة التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية عصام بن عبدالقادر المهيدب رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية، مؤكداً أن ذلك يأتي امتداداً لرعاية ودعم سموه لأنشطة التجمع الهادفة لتطوير منسوبيه وتبادل المعرفة مع مختلف الجهات العلمية، مبيناً أن الملتقى ينطلق بحضور أكثر من 1000 شخص بمشاركة دولية تتمثل في 120 محاضرا ومناقشا من 13 دولة من أمريكا، والجزائر، والبحرين، وعمان، والكويت، والإمارات، ومصر، والأردن، والسودان، ولبنان، وتونس، واليونان، وبريطانيا، يقدمون 60 محاضرة على مدى ثلاثة أيام، في حين تعد المرة الأولى التي يتم الجمع بين هذين المؤتمرين في وقت واحد وينعقدان في المملكة، حيث تجمع المحاضرات ما بين المستجدات في علاج الأورام والعلاج الإشعاعي، وطرح أحدث المستجدات في الجانبين، وإثراء النقاش مما يساهم في تحسين علاج المرضى وفق أحدث الدراسات ونتائجها، مشيراً إلى أن الملتقى معتمد من هيئة التخصصات الصحية بواقع 24 ساعة تعليم مستمر.