أعلن السكرتير العام للجمعية السعودية لهشاشة العظام، وجراح العظام بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض د. محمد الشاكر لـ«اليوم»، إجراء دراسة واسعة عن هشاشة العظام بالمملكة، بالتعاون مع وزارة الصحة.وأكد أنه بدأ الدراسة منذ 3 أشهر، على أن ينتهي منها خلال العام المقبل، ومن خلالها يمكن معرفة أسباب الكسور، ونسبتها، مضيفا: «قطعنا شوطا كبيرا في الدراسة، التي ستساعدنا في علاج الكسور في المستقبل».وقال على هامش مؤتمر المستجدات في علاج الأمراض المزمنة، المنعقد في الجبيل الصناعية، إن هشاشة العظام تصيب الجميع، خاصة كبار السن، وأضاف إنه يوجد عدد من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام، وتشمل العمر، والحياة الصحية، موضحا أن هناك عددا من المخاطر لا يمكن السيطرة عليها في هشاشة العظام، من أهمها: العمر، فكلما تقدم العمر؛ زادت الخطورة.وأشار إلى عامل الوراثة، فإذا كان أحد الوالدين مصابا بهشاشة العظام، يعرض ذلك الشخص لقدر أكبر من الخطورة، لا سيما إذا كان الوالد أو الوالدة قد سبق وتعرض لكسر في «الورك»، أو حجم هيكل الجسم، مضيفا: «يعد الرجال والنساء الذين يتمتعون بهياكل جسم صغيرة، أكثر عرضة لهذه الخطورة، لأن كتلة العظام لديهم عادة ما تكون أقل، وتتناقص مع تقدمهم في العمر».وأوضح د. الشاكر، أن الـ20 عاما الماضية، شهدت تطورا ملحوظا في الأجهزة والأدوية الخاصة بهشاشة العظام، ومعرفتنا بالمرض، ووسائل الكشف والأسباب وطرق العلاج، مشيرا إلى أن أهم أثر الكسور، هو كسر الورك، أو العمود الفقري، والتي تؤدي إلى الوفاة، فـ 25 % من المصابين في الورك، يتوفون في النهاية. وشدد على ضرورة التحكم في التغذية، والتحول من التغذية السيئة إلى الصحية، موضحا أن الدراسات التي أجريت في أمريكا للفئات المختلفة، وجدت أن ذوي البشرة السمراء، أقل عرضة للإصابة بالمرض، وأن النسب في مناطق المملكة متقاربة. وعن إصابة الأطفال بالمرض، قال: «نطلق على ذلك نقض كتلة العظام، ونبحث السبب، وما يحدث للكبار يعد قصورا في الأطفال».وأكد أن أهم توصيات المؤتمر، هي أن الوقاية خير من العلاج، وأن الوقاية متوفرة لكافة الفئات العمرية، المتضمنة: الرياضة، والتغذية السليمة، مشيرا إلى أن الجمعية السعودية لهشاشة العظام لها علاقات كبيرة مع الجامعات، والمستشفيات، ومراكز الأبحاث، وهي جزء من المنظمة العالمية للهشاشة.