أكد مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن د. سهل عبدالجواد، أهمية نظام الجامعات الجديد، الذي يُعد إستراتيجية شاملة لتطوير التعليم الجامعي، وزيادة كفاءته الداخلية والخارجية. +وأشار إلى أن التعليم العالي يعد أحد المقومات الرئيسية في بناء الدولة العصرية ومساعدتها على الانتقال إلى مراحل متقدمة من التطور والنمو، وبصفة خاصة في هذا الوقت الذي أصبح فيه تقدم الدول مرهونا بما تحققه من إنجازات وما تحدثه من تطوير في مجال التعليم. +وأوضح أن مؤسسات التعليم تحتاج إلى رؤية تطويرية، تساعدها على أداء دورها في إعداد أهم ثروات المجتمع وأغلاها وهي الثروة البشرية، إضافة إلى تنمية روح الابتكار والتجديد وإنتاج المعرفة. +ولفت إلى أن النظام الجديد يعبر عن اقتناع عميق من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهما الله-، بأهمية التعليم الجامعي في إعداد الإنسان المزود بأصول المعرفة وطرق البحث العلمي المتقدمة ومن ثم المشارك بفعالية في بناء المجتمع وصنع مستقبل الوطن. +وأكمل أن النظام يحقق أهداف الرؤية في زيادة المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل وإعداد مناهج تعليمية متطورة تساعد على تطوير المهارات الأساسية واكتشاف المواهب وبناء الشخصية المتكاملة والمتوازنة والقادرة على الإبداع والابتكار والتجديد، ويساعد على زيادة الشفافية، وتوفير بدائل وخيارات جديدة للتمويل من خلال نظام تمويل مبتكر وفرص تمويل إضافية، وهو ما يؤدي إلى تنويع موارد الجامعات المالية واستدامتها وتعزيز البرامج التعليمية والبحثية القائمة حاليا والمخطط لها مستقبلا.