اليمنيون يوحدون جهودهم في رفض المشروع الإيراني الطائفي
» حل سياسي
ونجحت المملكة في التوصل إلى حل سياسي بين الأطراف اليمنية والذي يحقن دماء الأخوة ويدعم المصالحة الاستراتيجية التي ستؤسس إلى مواجهة العدو المشترك وتؤسس للدولة الحديثة التي ترعى مصالح كل اليمنيين دون أي اعتبار مناطقي أو سياسي، واتفاق الرياض يدعو إلى التفاؤل بإمكانية الوصول إلى حل لجميع الأزمات في اليمن طالما صدقت النوايا تحت شعار واحد الوطن للجميع والكل شركاء فيه.
» حفظ الأمن
وقال السياسي كامل الخوداني لـ«اليوم»: إن اتفاق الرياض الذي سيوقع الثلاثاء تم برعاية المملكة العربية السعودية يؤسس لمرحلة قادمة ليس فقط على مستوى حفظ الأمن والاستقرار في المناطق المحررة بل كذلك إصلاح الأخطاء التي رافقت أداء الحكومة الشرعية خلال الفترة الماضية، ويرتب الخلل الحاصل بمنظومة الجيش والأمن ويحفظ للبلد حماية الإيرادات بتوجيه توريدها لوعاء واحد هو البنك المركزي، بالإضافة للنقطة الأهم والأبرز وهي توحيد كافة الجهود وتصويبها نحو المعركة الأهم محاربة جماعة الحوثي وتحرير المناطق والمحافظات المسيطر عليها من قبل هذه الجماعة.
» يعزز المواجهة
بدوره أكد المحلل السياسي سامي نعمان أن الاتفاق يشكل إنقاذا لليمن من براثن التشظي والفوضى، وأنقذ اليمن مجددا من الاستسلام لميليشيات الحوثي الطائفية الإرهابية.
وقال لـ«اليوم»: إن اتفاق الرياض يعيد الحياة لعزيمة اليمنيين ويوحد جهودهم في رفض المشروع الإيراني العنصري الذي يحول اليمن بحضارته العريقة إلى دولة تديرها عصابة إرهابية مارقة تعتقل الأحياء والأموات وتزرع الألغام وتسيء إلى الدين وتمتهن الكرامة الإنسانية وتريد تحويل الوطن اليمني إلى معسكر إرهابي يديره الحوثي لقتل اليمنيين وإرهابهم وتهديد الأمن في المنطقة والمصالح الدولية.
واعتبر نعمان الاتفاق نذير شؤم على إيران وأذنابها في اليمن والمنطقة، الذين يريدون أن يتحول اليمن إلى دولة ملحقة بالنظام الطائفي الإرهابي في طهران ويتحول اليمنيون إلى تابعين يحترقون في سبيل تحقيق المصالح الانتهازية القذرة لإيران ووكلائها في المنطقة.
وأكد نعمان أنه يحسب للسعودية وقيادتها الرشيدة هذا الجهد المخلص في جمع شتات اليمنيين وبعث الأمل مرة أخرى في مسيرتهم النضالية ضد الانقلاب العنصري.
» حكمة القيادة
وقال نعمان سيتفق اليمنيون مهما اختلفت وتباينت المشاريع والرؤى وتعقدت الأزمات، مؤكد أن ما يعانيه اليمن من مشاكل يمكن حلها مهما تعقدت باستثناء وجود الميليشيات والخطر الإيراني المدمر الذي يعمر المقابر ويورث الخراب للعمران وتريد أن تحول الشعب اليمني العظيم إلى مرتزقة واتباع للنظام الطائفي الإرهابي، مؤكد أن مشروع إيران ومن يمثله لا يمكن التوصل معه إلى أي اتفاق وهزيمة هذا المشروع لا تتم إلا عبر القوة.
واكد سامي نعمان أن التاريخ سيسجل للسعودية هذا الموقف ويضاف إلى رصيدها هذا الاتفاق المتكامل الذي يؤكد عمق إدراكها وإلمامها الكبير والمتزن بالشأن اليمني كما يؤكد حكمة القيادة السعودية وبعد نظرها وحسن تقديرها وبالغ حرصها على أمن واستقرار اليمن وإزالة الخطر الوجودي الذي يتهدده ممثلا بالنفوذ الإيراني وأدواته الطائفية المهترئة.
وأضاف لا ينبغي أن يستلهم اليمنيون النموذج الإيراني الحوثي في الانقلاب ونكث العهود بل يجب أن تعود الحكومة الوطنية انطلاقا من قاعدة شراكة واسعة وبضامن مخلص وأمين وحريص على مصلحة وامن واستقرار اليمن كحرصه على أمن واستقرار بلاده المملكة العربية السعودية الشقيقة.
» خطوة مهمة
وقال المحلل السياسي ياسر اليافعي لـ«اليوم»: إن اتفاق الرياض خطوة مهمة جاءت بالتوقيت المناسب لتوحيد الجهود ضد ميليشيات الحوثي بعد سنوات من النزاع الداخلي بالمحافظات المحررة، وسيساهم الاتفاق في القضاء على الفساد والعبث بالوظيفة العامة، مما يساهم في تعزيز وحضور الحكومة داخليا وخارجيا وينعكس نفسه إيجابا على المحافظات المحررة وموقف الشرعية السياسي.
وأضاف: إن اتفاق الرياض سيعزز الانتصارات التي تحققت في المحافظات الجنوبية، بما فيها الملف الأمني والانتصارات التي تحققت ضد الإرهاب، لأن أي فوضى تتعرض لها هذه المناطق تعني خسارة كل الانتصارات التي تحققت في هذا الملف.
» تفاؤل يمني
من جهته أكد الصحفي اليمني أدونيس الدخيني لـ«اليوم» تفاؤل اليمنيين باتفاق الرياض الذي رعته المملكة وساهمت القيادة في تقريب وجهات النظر وتحقيق هذا الإنجاز بين الأطراف اليمنية، معتبرا أن الاتفاق يدخل البلاد مرحلة جديدة، حيث جاء ليوجد كافة الحلول للخلافات بين مكونات معسكر الشرعية والتي انعكست سلبا على المعركة مع ميليشيات الحوثي الانقلابية، وبالتوقيع عليه ستكون جميع الجهود منصبة نحو مواجهة ميليشيات الحوثي، فضلا عن تقوية مؤسسات الدولة وعودتها للعمل.
وأشار الدخيني إلى أن البنود التي وردت في الاتفاق تؤكد إدراك الرياض لجميع الأسباب التي وسعت دائرة الخلاف في معسكر الشرعية ورفعت منسوبها إلى المواجهة العسكرية، وحرصها الكبير على تنفيذ الاتفاق يؤكد مدى حرص الرياض الكبير على توحيد الصفوف اليمنية واحترامها للشعب اليمني ولجميع مكوناته وعلى تنميته وإعادته إلى المكانة التي يستحقها.
توقع الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي بعد غد الثلاثاء على اتفاق الرياض الذي رعته المملكة ليطوي صفحة من الخلافات بين الأشقاء في اليمن ويجمع اليمنيون بمختلف توجهاتهم السياسية على أن إنجاز الرياض اتفاقا بين الأطراف اليمنية يعد مكسبا وطنيا في مواجهة المشروع الإيراني، الذي يحاول تسجيل اختراق، مستغلا الخلافات داخل المكون الوطني المناهض لميليشيات الحوثي.
ونجحت المملكة في التوصل إلى حل سياسي بين الأطراف اليمنية والذي يحقن دماء الأخوة ويدعم المصالحة الاستراتيجية التي ستؤسس إلى مواجهة العدو المشترك وتؤسس للدولة الحديثة التي ترعى مصالح كل اليمنيين دون أي اعتبار مناطقي أو سياسي، واتفاق الرياض يدعو إلى التفاؤل بإمكانية الوصول إلى حل لجميع الأزمات في اليمن طالما صدقت النوايا تحت شعار واحد الوطن للجميع والكل شركاء فيه.
» حفظ الأمن
وقال السياسي كامل الخوداني لـ«اليوم»: إن اتفاق الرياض الذي سيوقع الثلاثاء تم برعاية المملكة العربية السعودية يؤسس لمرحلة قادمة ليس فقط على مستوى حفظ الأمن والاستقرار في المناطق المحررة بل كذلك إصلاح الأخطاء التي رافقت أداء الحكومة الشرعية خلال الفترة الماضية، ويرتب الخلل الحاصل بمنظومة الجيش والأمن ويحفظ للبلد حماية الإيرادات بتوجيه توريدها لوعاء واحد هو البنك المركزي، بالإضافة للنقطة الأهم والأبرز وهي توحيد كافة الجهود وتصويبها نحو المعركة الأهم محاربة جماعة الحوثي وتحرير المناطق والمحافظات المسيطر عليها من قبل هذه الجماعة.
» يعزز المواجهة
بدوره أكد المحلل السياسي سامي نعمان أن الاتفاق يشكل إنقاذا لليمن من براثن التشظي والفوضى، وأنقذ اليمن مجددا من الاستسلام لميليشيات الحوثي الطائفية الإرهابية.
وقال لـ«اليوم»: إن اتفاق الرياض يعيد الحياة لعزيمة اليمنيين ويوحد جهودهم في رفض المشروع الإيراني العنصري الذي يحول اليمن بحضارته العريقة إلى دولة تديرها عصابة إرهابية مارقة تعتقل الأحياء والأموات وتزرع الألغام وتسيء إلى الدين وتمتهن الكرامة الإنسانية وتريد تحويل الوطن اليمني إلى معسكر إرهابي يديره الحوثي لقتل اليمنيين وإرهابهم وتهديد الأمن في المنطقة والمصالح الدولية.
واعتبر نعمان الاتفاق نذير شؤم على إيران وأذنابها في اليمن والمنطقة، الذين يريدون أن يتحول اليمن إلى دولة ملحقة بالنظام الطائفي الإرهابي في طهران ويتحول اليمنيون إلى تابعين يحترقون في سبيل تحقيق المصالح الانتهازية القذرة لإيران ووكلائها في المنطقة.
وأكد نعمان أنه يحسب للسعودية وقيادتها الرشيدة هذا الجهد المخلص في جمع شتات اليمنيين وبعث الأمل مرة أخرى في مسيرتهم النضالية ضد الانقلاب العنصري.
» حكمة القيادة
وقال نعمان سيتفق اليمنيون مهما اختلفت وتباينت المشاريع والرؤى وتعقدت الأزمات، مؤكد أن ما يعانيه اليمن من مشاكل يمكن حلها مهما تعقدت باستثناء وجود الميليشيات والخطر الإيراني المدمر الذي يعمر المقابر ويورث الخراب للعمران وتريد أن تحول الشعب اليمني العظيم إلى مرتزقة واتباع للنظام الطائفي الإرهابي، مؤكد أن مشروع إيران ومن يمثله لا يمكن التوصل معه إلى أي اتفاق وهزيمة هذا المشروع لا تتم إلا عبر القوة.
واكد سامي نعمان أن التاريخ سيسجل للسعودية هذا الموقف ويضاف إلى رصيدها هذا الاتفاق المتكامل الذي يؤكد عمق إدراكها وإلمامها الكبير والمتزن بالشأن اليمني كما يؤكد حكمة القيادة السعودية وبعد نظرها وحسن تقديرها وبالغ حرصها على أمن واستقرار اليمن وإزالة الخطر الوجودي الذي يتهدده ممثلا بالنفوذ الإيراني وأدواته الطائفية المهترئة.
وأضاف لا ينبغي أن يستلهم اليمنيون النموذج الإيراني الحوثي في الانقلاب ونكث العهود بل يجب أن تعود الحكومة الوطنية انطلاقا من قاعدة شراكة واسعة وبضامن مخلص وأمين وحريص على مصلحة وامن واستقرار اليمن كحرصه على أمن واستقرار بلاده المملكة العربية السعودية الشقيقة.
» خطوة مهمة
وقال المحلل السياسي ياسر اليافعي لـ«اليوم»: إن اتفاق الرياض خطوة مهمة جاءت بالتوقيت المناسب لتوحيد الجهود ضد ميليشيات الحوثي بعد سنوات من النزاع الداخلي بالمحافظات المحررة، وسيساهم الاتفاق في القضاء على الفساد والعبث بالوظيفة العامة، مما يساهم في تعزيز وحضور الحكومة داخليا وخارجيا وينعكس نفسه إيجابا على المحافظات المحررة وموقف الشرعية السياسي.
وأضاف: إن اتفاق الرياض سيعزز الانتصارات التي تحققت في المحافظات الجنوبية، بما فيها الملف الأمني والانتصارات التي تحققت ضد الإرهاب، لأن أي فوضى تتعرض لها هذه المناطق تعني خسارة كل الانتصارات التي تحققت في هذا الملف.
» تفاؤل يمني
من جهته أكد الصحفي اليمني أدونيس الدخيني لـ«اليوم» تفاؤل اليمنيين باتفاق الرياض الذي رعته المملكة وساهمت القيادة في تقريب وجهات النظر وتحقيق هذا الإنجاز بين الأطراف اليمنية، معتبرا أن الاتفاق يدخل البلاد مرحلة جديدة، حيث جاء ليوجد كافة الحلول للخلافات بين مكونات معسكر الشرعية والتي انعكست سلبا على المعركة مع ميليشيات الحوثي الانقلابية، وبالتوقيع عليه ستكون جميع الجهود منصبة نحو مواجهة ميليشيات الحوثي، فضلا عن تقوية مؤسسات الدولة وعودتها للعمل.
وأشار الدخيني إلى أن البنود التي وردت في الاتفاق تؤكد إدراك الرياض لجميع الأسباب التي وسعت دائرة الخلاف في معسكر الشرعية ورفعت منسوبها إلى المواجهة العسكرية، وحرصها الكبير على تنفيذ الاتفاق يؤكد مدى حرص الرياض الكبير على توحيد الصفوف اليمنية واحترامها للشعب اليمني ولجميع مكوناته وعلى تنميته وإعادته إلى المكانة التي يستحقها.
توقع الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي بعد غد الثلاثاء على اتفاق الرياض الذي رعته المملكة ليطوي صفحة من الخلافات بين الأشقاء في اليمن ويجمع اليمنيون بمختلف توجهاتهم السياسية على أن إنجاز الرياض اتفاقا بين الأطراف اليمنية يعد مكسبا وطنيا في مواجهة المشروع الإيراني، الذي يحاول تسجيل اختراق، مستغلا الخلافات داخل المكون الوطني المناهض لميليشيات الحوثي.