كشف وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني، مساء أمس الجمعة عن أن التوقيع النهائي على «اتفاق الرياض» بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي سيكون يوم الثلاثاء المقبل، لافتا إلى أنه سيتم برعاية خادم الحرمين الشريفين وبحضور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
وقال الأرياني في تغريدات على حسابه بـ«تويتر»: إن التوقيع سيتم، يوم الثلاثاء المقبل، برعاية من العاهل السعودي الملك سلمان، وحضور الرئيس عبدربه منصور هادي، وقيادات الدولة والحكومة والأحزاب، والشخصيات السياسية والاجتماعية، والأشقاء والأصدقاء.
وأكد الأرياني، في تغريدة أخرى أن هذا الحضور السياسي يؤكد حرص الأشقاء في المملكة، وفخامة الرئيس هادي، على حضور مختلف المكونات الجنوبية والنخب السياسية اليمنية بهدف توحيد جهود كافة اليمنيين تحت مظلة الشرعية الدستورية في معركة استعادة الدولة وإسقاط انقلاب الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
ويوم الخميس أرجعت الحكومة اليمنية الشرعية تأجيل التوقيع النهائي على «اتفاق الرياض» الذي كان مقررا الخميس مع المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى «ترتيبات بروتوكولية»، إضافة إلى رغبة المملكة في الالتقاء بمختلف المكونات والشخصيات الجنوبية، حرصاً على توحيد الجهود.
وهو ما أوضحه الإرياني في تغريدات على «تويتر» بالقول: إن التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الرياض تم الأسبوع الماضي، وما يجري حاليا هو ترتيبات بروتوكولية، إضافة لرغبة الأشقاء بالمملكة في الالتقاء بمختلف المكونات والشخصيات الجنوبية حرصاً على توحيد الجهود.
ونفى ما تردده بعض الأبواق الإعلامية عن عرقلة أو رفض حكومي للتوقيع على اتفاق الرياض بهدف خلط الأوراق.
وقال الأرياني في تغريدات على حسابه بـ«تويتر»: إن التوقيع سيتم، يوم الثلاثاء المقبل، برعاية من العاهل السعودي الملك سلمان، وحضور الرئيس عبدربه منصور هادي، وقيادات الدولة والحكومة والأحزاب، والشخصيات السياسية والاجتماعية، والأشقاء والأصدقاء.
وأكد الأرياني، في تغريدة أخرى أن هذا الحضور السياسي يؤكد حرص الأشقاء في المملكة، وفخامة الرئيس هادي، على حضور مختلف المكونات الجنوبية والنخب السياسية اليمنية بهدف توحيد جهود كافة اليمنيين تحت مظلة الشرعية الدستورية في معركة استعادة الدولة وإسقاط انقلاب الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
ويوم الخميس أرجعت الحكومة اليمنية الشرعية تأجيل التوقيع النهائي على «اتفاق الرياض» الذي كان مقررا الخميس مع المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى «ترتيبات بروتوكولية»، إضافة إلى رغبة المملكة في الالتقاء بمختلف المكونات والشخصيات الجنوبية، حرصاً على توحيد الجهود.
وهو ما أوضحه الإرياني في تغريدات على «تويتر» بالقول: إن التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الرياض تم الأسبوع الماضي، وما يجري حاليا هو ترتيبات بروتوكولية، إضافة لرغبة الأشقاء بالمملكة في الالتقاء بمختلف المكونات والشخصيات الجنوبية حرصاً على توحيد الجهود.
ونفى ما تردده بعض الأبواق الإعلامية عن عرقلة أو رفض حكومي للتوقيع على اتفاق الرياض بهدف خلط الأوراق.