عطية الزهراني - الجبيل

اطلع مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية عبدالرحمن المقبل، على سير العمل، وإنجازات أعمال جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالجبيل ومشاريعها المختلفة، خلال جولة ميدانية، رفقة مدير عام الجمعية الشيخ خالد الجبر، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة.

وشاهد المقبل، الفيديو التعريفي للجمعية عن الإنجازات التي تم تحقيقها في الأعوام الماضية، وآلية سير العمل فيها، مؤكدا الانتهاء من مرحلة الإنشاء بنسبة 45 % في وقف منار القرآن.

وبلغ عدد طلاب الحلقات في كل من الجبيل الصناعية 1531 طالبا، والجبيل البلد 1040 طالبا، والتحلية 229 طالبا، والقاعدة البحرية 16 طالبا، بإجمالي 2816 طالبا، فيما بلغ عدد الحافظات عام 1439هـ، 42 حافظة، وعام 1440هـ 51 حافظة، وعام 1441هـ المتوقع 99 حافظة، وتدريب 36 معلمة على مهارات التحكيم في لجان الاختبارات والمسابقات.

واعتمدت 18 معلمة سعودية كأعضاء معتمدات في لجان تحكيم اختبار الحافظات، وذلك بعد عدة مراحل من الترشيح والمقابلة، وحضور دورة تدريبية في مهارات التحكيم.

وأقيمت مسابقة الملك سلمان في دورتها الحادية والعشرين، وبلغ عدد المشاركات 30 طالبة، ترشحت منهن 3 طالبات للمرحلة الثانية على مستوى المنطقة الشرقية، فيما أقيم برنامج بعنوان «به نسعد»، في نسخته الثالثة، وهو يوم مراجعة القرآن الكريم، وبلغ عدد المشاركات 340 طالبة، و150 عضوة، ما بين معلمات، وفريق تنظيم.

وتفقد المقبل والجبر وأعضاء مجلس الإدارة، مشروع وقف منار القرآن، الذي يجري إنشاؤه حاليا في جولة ميدانية، وأعرب المقبل عن إعجابه بما تقدمه الجمعية من خدمات تعليم كتاب الله، وتخريج الحفاظ، وتربيتهم تربية قرآنية، بما يحفظهم من الفتن، حيث يتعلمون من القرآن، القيم والأخلاق والعطاء.

وقال: إن ما شوهد يثلج الصدر، ويؤكد أن القائمين على الجمعية يسعون لتحقيق أهداف قرآنية بما يتواءم مع رؤية المملكة 2030، متابعا: «يكفينا فخرا أن العناية بكتاب الله هي نهج وعقيدة هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -يرحمه الله-، وسار على نهجه أبناؤه البررة، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين -يحفظهما الله-».

واختتم المقبل: «أقدم باسمي وباسم منسوبي فرع الوزارة بالشرقية، الشكر لمدير عام جمعية تحفيظ الجبيل، وأعضاء مجلس الإدارة وفريق العمل الذين يقدمون خدمات الجمعية، خاصة بجوانب الحوكمة وتطوير الأداء ووضوح الأهداف والمخرجات».