اليوم، الوكالات - جنيف - برلين

رحب وزراء خارجية دول «المجموعة الصغيرة» المعنية بسورية بتأسيس اللجنة التي ستتولى وضع دستور للبلاد، فيما رفضت المعارضة السورية الجمعة، تصريحات أدلى بها بشار الأسد، الذي أثار شكوكا حول محادثات جنيف، التي تتوسط فيها الأمم المتحدة، باعتبارها «لا أساس لها».

» مطالب بهدنة

وجاء في بيان للمجموعة التي تضم وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والسعودية ومصر والأردن، والذي نشر الجمعة في برلين، أن «هذه خطوة إيجابية مبتغاة منذ فترة طويلة تتطلب مساعي وجهودا جادة لتحقيق النجاح فيها». وأضاف البيان: إن هذا يمكن أن يكمل تطبيق محاور أخرى في قرار مجلس الأمن رقم 2254، «من بينها المشاركة الفعلية لكافة السوريين في العملية السياسية، خاصة المرأة». ودعم وزراء الخارجية مساعي توفير مجال آمن ومحايد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة. وجاء في البيان: «نطالب باستمرار هدنة فورية وحقيقة في كافة أنحاء البلاد، لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للأزمة في سورية، بل فقط اتفاق سياسي على أساس قرار 2254 لمجلس الأمن». وبدأت الخميس لجنة الدستور السورية المؤسسة حديثا عملها في أجواء متوترة.

» رفض تصريحات

إلى ذلك، رفضت المعارضة السورية الجمعة، تصريحات أدلى بها بشار الأسد، أثار فيها شكوكا حول محادثات جنيف التي تتوسط فيها الأمم المتحدة، باعتبارها «لا أساس لها». ووصف إبراهيم جباوي، عضو وفد المعارضة السورية في جنيف، تصريحات الأسد بأنها «لا أساس لها من الصحة». وقال جباوي في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية: «هناك وفد يمثل الحكومة السورية وقد اختاره الأسد إنه ما زال يناور». وانتقد يحيى العريضي، عضو الهيئة العليا للمفاوضات، أيضا الأسد. وقال العريضي في إشارة إلى تصريح الأسد: «الانفصال عن الواقع لا يزال سائدا».

وبدأت مفاوضات جنيف بجدية الخميس، بمشاركة 150 مندوبا يمثلون النظام والمعارضة والمجتمع المدني على قدم المساواة.