عرض «نعش» لجامعة الطائف ينال التقدير بملتقى «القاهرة الدولي الجامعي»
شاركت جامعة الطائف بملتقى «القاهرة الدولي للمسرح الجامعي» الذي اختتمت فعالياته مؤخرا، بمشاركة 63 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، بينها مسرحية «نعش» السعودية التي حققت من قبل نجاحا كبيرا وحصدت عددا من الجوائز المحلية والخليجية في «سوق عكاظ»، ونشاط «الجنادرية» المسرحي، ومهرجان الجامعات السعودية.
وقال مؤلف «نعش» إبراهيم الحارثي: «تأتي هذه المشاركة لتؤكد أن جامعة الطائف احتلت موقعها الحقيقي في الحراك المسرحي، ووصولها للمنافسة في هذا الملتقى بمثابة إعلان حقيقي للمشاريع التي تسير بخطى ثابتة ومتقنة، خاصة أننا نمر بفترة هادئة تماما دون حراك مسرحي حقيقي، في ظل جمود تام بكل أجزاء محركات هذا الحراك المسرحي».
وحظيت المسرحية بإعجاب وحفاوة الجمهور والنقاد العرب ومن بينهم الناقد المصري أحمد خميس، الذي قال عنها:«يتناول العرض المسرحي حكاية تبدو للوهلة الأولى «فانتازيا»، فيقدم لنا المؤلف الشاب إبراهيم الحارثي مجموعة من الموتى الذين ينتظرون دفنهم ولما أصابهم الضجر خرجوا من نعوشهم لكي يبحثوا عن أي إنسان حي يقوم بتلك المهمة، وعندما فشلوا في ذلك حاولوا إيجاد حلول من خلال حوارهم المتبادل كأن يقوم واحد منهم بتلك المهمة ثم يقوم بنفسه في نهاية الأمر بالتخلص من ذاته، ورغم كونها فكرة غريبة إلى حد كبير على خيال الكتابة في المسرح الخليجي، إلا أن الكاتب أعطاها غلافا كوميديا للتخفيف من صدمة الفكرة».
وتابع: «كنت أنتظر من مؤلف العرض التنويع في شخصياته؛ ليعطي كلا منهم روحا مختلفة، وهو الأمر الذي كان من شأنه أن يأخذنا إلى أفكار وأطروحات نيرة تناقش وتطرح هؤلاء الموتى الأحياء أو العكس، وتعمد الكاتب تضمين بعض الأفكار المنتقاة من كتَّاب عرب لهم أثرهم في مخيلته، فيمكنك بسهولة أن تلمح أصداء الشاعر الفلسطيني محمود درويش، والكاتب السوري سعدالله ونوس».
وعلى مستوى الأداء والإخراج، قال «خميس»: «هذه هي المرة الأولى التي أشاهد فيها عرضا من إخراج مساعد الزهراني، وهو شخص واعد بحلوله الذكية سواء في تلقين الممثلين حركة سريعة مناسبة لطبيعة التيمة أو في اختيار مناطق الغناء التي تدعم الفكرة المطروحة، وكنت أرجو أن يقلل من وجود هذه المجموعة الكبيرة من «التوابيت» على خشبة المسرح حتى يعطي مساحة مناسبة للممثلين، ولا ننكر أن استخدامها كان متنوعا؛ كونها مزودة بعجل وتسمح بالهدم والبناء إلا أن قليلا منها كان يمكن أن يؤدي الغرض مع عدم مناسبة ألوانها لطبيعة الفكرة، ورغم أن معظم الممثلين يتمتعون بحضور طيب إلا أنهم بحاجة لاكتساب بعض الخبرة مع افتقادنا كثيرا من ملامح الأداء بسبب التركيز على سرعة الإيقاع».
وعن رأيه في الحركة المسرحية السعودية، قال: «تكتسب أرضا جديدة كل يوم مع وجود كتَّاب ومخرجين لهم خبرات متنوعة من خلال مشاركتهم في المهرجانات العربية المختلفة، كما أن الإعلام المسرحي السعودي له دور مهم، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي سهلت التواصل بين المسرحيين في الوطن العربي وتبادل الخبرات، وشاركت مؤخرا بندوة عن المسرح الجامعي السعودي، ولمست الجهد المبذول من جانب صناعه بما يتوازى مع إستراتيجية المملكة 2030».
العرض من تأليف إبراهيم الحارثي وإخراج مساعد الزهراني، بطولة عمر قاضي، وعبدالعزيز اليامي، عمر مسعود، أحمد دباش، محمد السفياني، عبدالرحمن الحميدي، إشراف عام د. بندر البقمي، فني صوت ريان الثمالي، ملابس وإضاءة مؤثرات صوتية شاكر بيك.
وقال مؤلف «نعش» إبراهيم الحارثي: «تأتي هذه المشاركة لتؤكد أن جامعة الطائف احتلت موقعها الحقيقي في الحراك المسرحي، ووصولها للمنافسة في هذا الملتقى بمثابة إعلان حقيقي للمشاريع التي تسير بخطى ثابتة ومتقنة، خاصة أننا نمر بفترة هادئة تماما دون حراك مسرحي حقيقي، في ظل جمود تام بكل أجزاء محركات هذا الحراك المسرحي».
وحظيت المسرحية بإعجاب وحفاوة الجمهور والنقاد العرب ومن بينهم الناقد المصري أحمد خميس، الذي قال عنها:«يتناول العرض المسرحي حكاية تبدو للوهلة الأولى «فانتازيا»، فيقدم لنا المؤلف الشاب إبراهيم الحارثي مجموعة من الموتى الذين ينتظرون دفنهم ولما أصابهم الضجر خرجوا من نعوشهم لكي يبحثوا عن أي إنسان حي يقوم بتلك المهمة، وعندما فشلوا في ذلك حاولوا إيجاد حلول من خلال حوارهم المتبادل كأن يقوم واحد منهم بتلك المهمة ثم يقوم بنفسه في نهاية الأمر بالتخلص من ذاته، ورغم كونها فكرة غريبة إلى حد كبير على خيال الكتابة في المسرح الخليجي، إلا أن الكاتب أعطاها غلافا كوميديا للتخفيف من صدمة الفكرة».
وتابع: «كنت أنتظر من مؤلف العرض التنويع في شخصياته؛ ليعطي كلا منهم روحا مختلفة، وهو الأمر الذي كان من شأنه أن يأخذنا إلى أفكار وأطروحات نيرة تناقش وتطرح هؤلاء الموتى الأحياء أو العكس، وتعمد الكاتب تضمين بعض الأفكار المنتقاة من كتَّاب عرب لهم أثرهم في مخيلته، فيمكنك بسهولة أن تلمح أصداء الشاعر الفلسطيني محمود درويش، والكاتب السوري سعدالله ونوس».
وعلى مستوى الأداء والإخراج، قال «خميس»: «هذه هي المرة الأولى التي أشاهد فيها عرضا من إخراج مساعد الزهراني، وهو شخص واعد بحلوله الذكية سواء في تلقين الممثلين حركة سريعة مناسبة لطبيعة التيمة أو في اختيار مناطق الغناء التي تدعم الفكرة المطروحة، وكنت أرجو أن يقلل من وجود هذه المجموعة الكبيرة من «التوابيت» على خشبة المسرح حتى يعطي مساحة مناسبة للممثلين، ولا ننكر أن استخدامها كان متنوعا؛ كونها مزودة بعجل وتسمح بالهدم والبناء إلا أن قليلا منها كان يمكن أن يؤدي الغرض مع عدم مناسبة ألوانها لطبيعة الفكرة، ورغم أن معظم الممثلين يتمتعون بحضور طيب إلا أنهم بحاجة لاكتساب بعض الخبرة مع افتقادنا كثيرا من ملامح الأداء بسبب التركيز على سرعة الإيقاع».
وعن رأيه في الحركة المسرحية السعودية، قال: «تكتسب أرضا جديدة كل يوم مع وجود كتَّاب ومخرجين لهم خبرات متنوعة من خلال مشاركتهم في المهرجانات العربية المختلفة، كما أن الإعلام المسرحي السعودي له دور مهم، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي سهلت التواصل بين المسرحيين في الوطن العربي وتبادل الخبرات، وشاركت مؤخرا بندوة عن المسرح الجامعي السعودي، ولمست الجهد المبذول من جانب صناعه بما يتوازى مع إستراتيجية المملكة 2030».
العرض من تأليف إبراهيم الحارثي وإخراج مساعد الزهراني، بطولة عمر قاضي، وعبدالعزيز اليامي، عمر مسعود، أحمد دباش، محمد السفياني، عبدالرحمن الحميدي، إشراف عام د. بندر البقمي، فني صوت ريان الثمالي، ملابس وإضاءة مؤثرات صوتية شاكر بيك.