أوضح وزير المالية الكويتي الدكتور نايف الحجرف «أن ما تم في منطقة الخليج يعد أمرا ملهما على مر التاريخ، حيث حولنا هذه الصحراء إلى مدن حضارية ذات بنية تحتية قوية، وخدمات صحية متينة، ولم يعد من المقبول أن تتدخل الحكومات في الأعمال بشكل تفصيلي، ولكن عليها أن تثق بقدرة القطاع الخاص على قيادة الاقتصاد». وشدد على أهمية القطاع الخاص، مبينا أن الوقت أصبح مواتيا ليكون له دور أكبر، ليقود الاقتصاد؛ وهذا ما تؤكد عليه رؤية السعودية 2030 ورؤية الكويت 2025، بحيث يجب أن يكون القطاع الخاص رائدا في ذلك. وأضاف: «كان اقتصادنا يعتمد على النفط ولا يزال، وهو يسهم في الناتج المحلي الإجمالي في هذه المنطقة، ولا يمكن أن ننظر إلى هذه المنطقة على أنها فقط منتجة للنفط، ولكن عليها مسؤوليات كاستقرار امتدادات الطاقة، والتأكد من أن العالم لديه احتياجاته»، مؤكدا أن هذه نقطة إيجابية لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث تضطلع بدور في غاية الأهمية وهو استقرار سوق الطاقة. وتطرق الحجرف إلى رؤية الكويت 2025، مبينًا أن الحكومة تنفذ إصلاحات ضخمة، بما في ذلك البنية التحتية، والمدارس، والرعاية الصحية. وأشار إلى أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية موجودة وستبقى موجودة؛ حيث نعمل على المجال الاقتصادي بشكل متكامل في هذا الاجتماع وفي كل اجتماع بهذه الطريقة ولن نتوقف عن هذا أبدا.