المحتجون يفتحون الطرقات كبادرة حسن نية
أعطى المتظاهرون اللبنانيون أمس، السلطة 48 ساعة لتشكيل حكومة تكنوقراط، مع دخول الانتفاضة يومها الرابع عشر، بعد أن قدم الرئيس سعد الحريري استقالة حكومته الثلاثاء للرئيس ميشيل عون.
وفيما وافق المتظاهرون على السماح بفتح الطرقات كبادرة حسن نية تجاه السلطة، مؤكدين أن تظاهراتهم ستتواصل بالساحات، أجمعوا على الاستمرار حتى تحقيق أهدافهم.
وعلمت «اليوم» من مصادر مطلعة أن استقالة الحريري فاجأت الرئيس، ولم يتم تنسيقها مع القصر الجمهوري، وأن قرار رئيس الوزراء أتى بناء على مطالب الشعب، خصوصاً وان فتح الشوارع أتى بعد الاستقالة، وهذا يؤكد أن الحل مع المتظاهرين سياسي وليس أمنيا.
» التظاهر السلمي
وواصل المتظاهرون في عدة مدن لبنانية تظاهراتهم لتحقيق مطالبهم باستئصال الفساد ومحاكمة رموزه، وفي طرابلس استمر الاعتصام في ساحة النور، فيما غصت ساحات بيروت والبترون وصيدا ومدن البقاع بآلاف المتظاهرين.
وأصدرت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه بياناً طلبت فيه من جميع المتظاهرين «المبادرة إلى فتح ما تبقَّى من طرق مقفلة لإعادة الحياة إلى طبيعتها ووصل جميع المناطق بعضها ببعض تنفيذاً للقانون والنظام العام»، مؤكّدة «على حقّ التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي المُصان بموجب أحكام الدستور وبحمى القانون، وذلك في الساحات العامة فقط».
» جولة بالمناطق
وكان الجيش اللبناني فتح جسرَيْ جلّ الديب بعد التفاوض مع المعتصمين، وعادت الحياة إلى طبيعتها في المتن، بعدما أزيلت كل العوائق وفتحت كل الطرق بشكل كامل، كما أزيلت الخيام عن جانب أوتوستراد جل الديب مع تواجد خجول للمعتصمين وسط انتشار للجيش في المنطقة.
وفي طرابلس، عملت عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش بالتفاهم مع المعتصمين، على فتح معظم الطرق في طرابلس باستثناء الطريق الرئيسية في البداوي والطرق المؤدية إلى ساحة «النور».
وتمّ فتح الطريق الرئيسية التي تربط الضنية بمدينة طرابلس بكاملها، على الرغم من إبقاء المحتجين للخيم على مسرب واحد على جانب الطريق في بلدتي مرياطة وأردة، من غير أن يعمدوا إلى قطعها كلياً صباحا كما جرت العادة.
وفي البترون، أزال المحتجون الخيم عن مسلكَيْ الأوتوستراد تحت جسر المستشفى، فأصبح الأوتوستراد سالكاً بالاتجاهين، وفي شكا فتح الأوتوستراد بالاتجاهين أيضاً.
انتفاضة لبنان وحدت الشعب بمختلف طوائفه ضد الحكومة (رويترز)
» تصريف أعمال
وطلب رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون من رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري والوزراء الاستمرار في تصريف الأعمال ريثما يتم تشكيل حكومة جديدة، وذلك على إثر تقديم الحريري أمس استقالة الحكومة إلى رئيس الجمهورية.
ويوجه عون رسالة إلى اللبنانيين عند السّاعة الثامنة من مساء اليوم الخميس بمناسبة الذكرى الثالثة لتوليه سلطاته الدستورية، يتناول فيها التطورات الراهنة.
» رفض التسوية
وفي السياق، أمل المطارنة الموارنة في بيان بعد انتهاء اجتماعهم الشهري أن يتلقف اللبنانيون استقالة الحكومة بروح بناءة، داعين المسؤولين إلى «الالتفاف حول رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للإسراع في اتخاذ التدابير الدستورية والنهوض بالاستقالة»، كما دعوا المواطنين الى توخي الحكمة خلال تحركاتهم .
وقال رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط: إن هناك عناصر في الحكم رفضت التسوية التي حاول رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري الوصول إليها.
ولفت إلى أن رئيس الجمهورية لا يمكن أن يستمر باستخدامه للبلاط الملكي أو الرئاسي، عليه تغيير وجوه والدخول في تسوية جديدة مع اللبنانيين.
وأعلن تأييده لحكومة جديدة دون أحزاب ودون وجوه تقليدية، تلبية لمطالب الجمهور الكبير الذي خرج من كل الحواجز الطائفية والمناطقية.
وفيما وافق المتظاهرون على السماح بفتح الطرقات كبادرة حسن نية تجاه السلطة، مؤكدين أن تظاهراتهم ستتواصل بالساحات، أجمعوا على الاستمرار حتى تحقيق أهدافهم.
وعلمت «اليوم» من مصادر مطلعة أن استقالة الحريري فاجأت الرئيس، ولم يتم تنسيقها مع القصر الجمهوري، وأن قرار رئيس الوزراء أتى بناء على مطالب الشعب، خصوصاً وان فتح الشوارع أتى بعد الاستقالة، وهذا يؤكد أن الحل مع المتظاهرين سياسي وليس أمنيا.
» التظاهر السلمي
وواصل المتظاهرون في عدة مدن لبنانية تظاهراتهم لتحقيق مطالبهم باستئصال الفساد ومحاكمة رموزه، وفي طرابلس استمر الاعتصام في ساحة النور، فيما غصت ساحات بيروت والبترون وصيدا ومدن البقاع بآلاف المتظاهرين.
وأصدرت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه بياناً طلبت فيه من جميع المتظاهرين «المبادرة إلى فتح ما تبقَّى من طرق مقفلة لإعادة الحياة إلى طبيعتها ووصل جميع المناطق بعضها ببعض تنفيذاً للقانون والنظام العام»، مؤكّدة «على حقّ التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي المُصان بموجب أحكام الدستور وبحمى القانون، وذلك في الساحات العامة فقط».
» جولة بالمناطق
وكان الجيش اللبناني فتح جسرَيْ جلّ الديب بعد التفاوض مع المعتصمين، وعادت الحياة إلى طبيعتها في المتن، بعدما أزيلت كل العوائق وفتحت كل الطرق بشكل كامل، كما أزيلت الخيام عن جانب أوتوستراد جل الديب مع تواجد خجول للمعتصمين وسط انتشار للجيش في المنطقة.
وفي طرابلس، عملت عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش بالتفاهم مع المعتصمين، على فتح معظم الطرق في طرابلس باستثناء الطريق الرئيسية في البداوي والطرق المؤدية إلى ساحة «النور».
وتمّ فتح الطريق الرئيسية التي تربط الضنية بمدينة طرابلس بكاملها، على الرغم من إبقاء المحتجين للخيم على مسرب واحد على جانب الطريق في بلدتي مرياطة وأردة، من غير أن يعمدوا إلى قطعها كلياً صباحا كما جرت العادة.
وفي البترون، أزال المحتجون الخيم عن مسلكَيْ الأوتوستراد تحت جسر المستشفى، فأصبح الأوتوستراد سالكاً بالاتجاهين، وفي شكا فتح الأوتوستراد بالاتجاهين أيضاً.
» تصريف أعمال
وطلب رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون من رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري والوزراء الاستمرار في تصريف الأعمال ريثما يتم تشكيل حكومة جديدة، وذلك على إثر تقديم الحريري أمس استقالة الحكومة إلى رئيس الجمهورية.
ويوجه عون رسالة إلى اللبنانيين عند السّاعة الثامنة من مساء اليوم الخميس بمناسبة الذكرى الثالثة لتوليه سلطاته الدستورية، يتناول فيها التطورات الراهنة.
» رفض التسوية
وفي السياق، أمل المطارنة الموارنة في بيان بعد انتهاء اجتماعهم الشهري أن يتلقف اللبنانيون استقالة الحكومة بروح بناءة، داعين المسؤولين إلى «الالتفاف حول رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للإسراع في اتخاذ التدابير الدستورية والنهوض بالاستقالة»، كما دعوا المواطنين الى توخي الحكمة خلال تحركاتهم .
وقال رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط: إن هناك عناصر في الحكم رفضت التسوية التي حاول رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري الوصول إليها.
ولفت إلى أن رئيس الجمهورية لا يمكن أن يستمر باستخدامه للبلاط الملكي أو الرئاسي، عليه تغيير وجوه والدخول في تسوية جديدة مع اللبنانيين.
وأعلن تأييده لحكومة جديدة دون أحزاب ودون وجوه تقليدية، تلبية لمطالب الجمهور الكبير الذي خرج من كل الحواجز الطائفية والمناطقية.