العِلة غير معلومة، وحال الأهلي والاتحاد لم يعُد مقبولًا، حتى باتت مدرجاتهما شاهدة على ذلك، فـ «الجوهرة المشعّة»، الملعب الذي كان يمتلئ عشقًا وهيامًا بألوان «قلعة الكؤوس» و«النمور»، أصبح خاويًا، فلا بريق للأهلي، ولا طعم للاتحاد. ويبدو أن صبر «المجانين» و«العشاق» قد نفد، عقب النتائج السلبية والمستويات الفنية المتواضعة التي يقدّمها كلا الفريقين خلال الجولات الماضية، لتؤكد عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة بأن الكرة باتت في ملعب اللاعبين، وهم مَن تقع عليهم المسؤولية خلال المرحلة المقبلة، من أجل تحسين النتائج والعودة للمنافسة بكل قوة على مراكز الصدارة.