- اعتدنا أن يكون التنافس في ديربي السعودية بين قطبي الكرة السعودية النصر والهلال داخل المستطيل الأخضر، وإن خرج في البرامج أو على صفحات الصحف أو حتى تصريحات رئيسي الناديين ألا يخرج عن النص ولا يكون فيه تقليل أو تقزيم لكلاهما، لأنهم يعون حجم الأضواء المسلطة على هذا الحدث من قبل الجماهير الرياضية في العالم العربي وليس السعودي فحسب. - مباريات النصر والهلال دائما ما يكون لها طابع خاص وردات فعل تستمر لأسابيع من المناكفات الجماهيرية التي لا تخرج عادة من نطاقها إلا ما ندر، وتكون محورا رئيسيا للبرامج الرياضية وهو ما حدث فعلا هذه الأيام أيضا.. هذه الأمور تزيد من الإثارة الحسنة على الدوري السعودي وتساهم في تعزيز المتابعة له. فقد تعدى عدد المشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي حاجز الـ 2 مليون مشاهدة غير من شاهد اللقاء عبر القناة الناقلة، هذا الحدث يفرض على إدارتي الناديين ورابطة المحترفين والاتحاد السعودي الاستفادة التسويقية لزيادة المداخيل من هذا الحدث، لكن ذلك للأسف لا يحدث ويمر الحدث مرور الكرام دون فائدة مالية تذكر إلا في زيادة قيمة التذاكر؟! - النصر حقق مبتغاه من هذا اللقاء وضرب عدة عصافير بحجر واحد، لكنها في الأخير مباراة من 3 نقاط وليؤكد زعامته على الدوري السعودي لابد من مواصلة الانتصارات وأن تستمر روح وشخصية البطل، وإلا لن يكون لهذا الفوز معنى إلا في المناكفات فقط.. هذا دور الجهاز الإداري والفني لخلق بيئة العمل المناسبة للاعبيهم، وتدعيم الدكة بعناصر تعزز من قوة الفريق، فمشوار الدوري طويل ويحتاج لجهد وعمل كبير، ولا يحصد الجوائز والأرقام إلا من يملك نفس الفوز الطويل، حمدالله وزملاؤه أعلنوا انطلاق الدوري السعودي فعلا من ملعب الجامعة وللمتعة بقية..