يعيش الفريق الأول لكرة القدم بنادي الفتح واحدة من أسوأ حالاته الفنية والنتائجية، منذ صعوده إلى دوري الأضواء السعودي، فلم يتمكّن الفريق سوى من تحقيق انتصار واحد على جاره العدالة الصاعد حديثًا للدوري الممتاز، في مقابل تعادل مع الرائد، و(6) خسائر، جعلته يقبع في المركز قبل الأخير في سلم جدول الترتيب العام لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. وفي الوقت الذي يبحث فيه «النموذجي» عن استعادة بريقه المفقود، عقب إقالة مدربه التاريخي فتحي الجبال، فإن مواجهة في غاية الصعوبة تنتظره، حينما يحل الزعيم الجريح ضيفًا عليه هذا المساء، في مواجهة قد تزيد من متاعب الفتح، إن لم يتعامل مدربه البلجيكي يانيك فيريرا مع أحداثها بتركيز تام. «الحال والتاريخ»، هما مصدر القلق الكبير لدى عشاق الفريق الفتحاوي، فالنموذجي طوال مسيرته في منافسات الدوري الممتاز لم يتمكّن من التفوق على الهلال سوى في لقاءين خلال الموسم (2012)م، في الوقت الذي تلقى فيه العديد من الخسائر المؤلمة، حتى وهو يعيش أفضل أحواله. فهل يعود الفتح على حساب الزعيم، أم يواصل الهلال افتراسه للنموذجي؟!