بالرغم من الدعم المادي الكبير، والمساندة الجماهيرية إلا أن الوضع لقطبي جدة لم يتغيّر.. فالاتحاد ما زال يعاني الأمرّين، منذ موسمَين، فالدعم غير المسبوق الذي حظي به المونديالي في العام الماضي، لم يُجدِ نفعًا، فما حصل للعميد كان مؤلمًا حقًا، ومَن كان يتوقع من الرياضيين في يوم من الأيام أن الاتحاد يصل لهذا الحال، ويصارع للبقاء، وينجو بأعجوبة من الهبوط لدوري الدرجة الأولى، فلذلك كان الأمر صادمًا لعُشّاقة واستغرابًا من الوسط الرياضي كافة، فما حصل كان درسًا قاسيًا لكي يفيق ذلك الفريق العريق، ويُعيد نفسه متوهّجًا مرة أخرى، ويتلافى (المشاكل والمسببات) من قِبَل رجالاته، ويظهر في هذا الموسم بصورةٍ مغايرة، وهذا ما كنا نتوقعه، إلا أن الوضع يبدو كما كان من خلال المستويات المتواضعة التي قدّمها حتى الآن، فمَن يُصدّق أن الاتحاد يحتل المركز الحادي عشر في سلّم الترتيب.. والسؤال: هل يتدارك العميد الوضع أمام غريمه التقليدي الليلة، ويصالح جماهيره بفرحة، وتكون فرحتين: إحداهما لرد الدَين للجار، وثانيهما لنسيان ما مضى من مستويات ونتائج باهتة!؟ أم ستكون للسومة ورفاقه أهداف ساخنة؟!
فيعود الأهلي معها من بوابة الإتي، ويصحّح السيد جروس من أخطائه التي وقع فيها أمام حزم الصمود، ويستعيد الفريق هيبته، وهذا ما يتأمله عُشاق القلعة، بعد المعاناة والنتائج المتأرجحة، ولكي يسير الفريق بخُطى واثقة ويقدم نتائج ومستويات ثابتة، تطمئِن بها جماهيره غير الراضية عن وضع الفريق، رغم الإمكانيات الهائلة، إضافة لعودة الداهية جروس، فكل شيء متاح في الفريق.. فماذا بعد؟!
أعود للقاء اليوم، ولمَن ستكون الغلبة، فالمرشح الأقوى هو الأهلي عطفًا على الإمكانيات والفوارق الفنية، ولكن عُرف الديربيات لا يخضع لأي معايير على أرض الواقع، فربما الاتحاد يفاجئ التوقعات، ويحصل على النقاط الثلاث.
فيعود الأهلي معها من بوابة الإتي، ويصحّح السيد جروس من أخطائه التي وقع فيها أمام حزم الصمود، ويستعيد الفريق هيبته، وهذا ما يتأمله عُشاق القلعة، بعد المعاناة والنتائج المتأرجحة، ولكي يسير الفريق بخُطى واثقة ويقدم نتائج ومستويات ثابتة، تطمئِن بها جماهيره غير الراضية عن وضع الفريق، رغم الإمكانيات الهائلة، إضافة لعودة الداهية جروس، فكل شيء متاح في الفريق.. فماذا بعد؟!
أعود للقاء اليوم، ولمَن ستكون الغلبة، فالمرشح الأقوى هو الأهلي عطفًا على الإمكانيات والفوارق الفنية، ولكن عُرف الديربيات لا يخضع لأي معايير على أرض الواقع، فربما الاتحاد يفاجئ التوقعات، ويحصل على النقاط الثلاث.