ميليشيات حزب الله تحطم وتحرق خيام معتصمي بيروت
أطلق «حزب الله» وحليفه حركة «أمل» عناصر الميليشيات في شوارع وساحات بيروت مذكرين بمشهد باسيج نظام الملالي بانقضاضهم على المتظاهرين في طهران، وحطموا وأحرقوا خيام المعتصمين واعتدوا على المتظاهرين السلميين بالعصي، ويبدو أن الأوامر أتت من طهران لزعيم ميليشيات حزب الله بأن عليه القيام بواجبه تجاه اللبنانيين، كما يفعل أشقاؤه ضد متظاهري كربلاء والبصرة وبغداد لأن مواجهة الفساد الذي أسس له مرتزقة طهران ممنوع بأمر الولي الفقيه.
وأتت استقالة رئيس الحكومة الرئيس سعد الحريري مساء أمس لترفع الغطاء عن عهد الجنرال ميشيل عون وتضعه أمام الاستحقاقات المطلوبة جماهيريا من ثلاثة عشر يوما اكتظت فيها ساحات وشوراع مدن لبنان من شماله إلى جنوبه بالشباب المطالب بإسقاط الفاسدين.
» جسر «الرينغ»
الشرارة الأولى كانت على جسر «الرينغ»، بعد وصول دراجي ميليشيات حركة «أمل» و«حزب الله» وباشروا الاعتداء على المتظاهرين السلميين، وأسقطوا خيام المحتجين وأضرموا النيران فيها، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني لحماية المتظاهرين ومنع وقوع حمام دم.
المواجهات بين المتظاهرين والمحتجين تفرعت على طول طرقات وساحات لبنان، فدراجو الميليشيات يبدو أنهم يتحركون وفق خطة مسبقة وغرفة عمليات لضرب الانتفاضة اللبنانية ضد الفساد الذي يمارسه المتعاونون مع حزب الله وحلفائه، وبحسب مصادر محلية فعناصر حزب الله كانوا بأعداد كبيرة جدا واعتدوا على المتظاهرين المتواجدين في خيم ساحة الشهداء، بالمقابل كانت أعداد قوات الأمن في وسط بيروت قليلة جداً ولم تتمكن من منع الاعتداءات وإحراق الخيم واقتلاعها ونقلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المحلية مشاهد من الصعب وصفها نظرا للهمجية التي مارسها عناصر حزب الله وأمل.
دراجات ميليشيات حزب الله كانت سريعة الحركة أمس وتوسع التخريب ليصل إلى ساحة رياض الصلح مستخدمين الرصاص وأطلقوا النار واعتدوا على النساء والرجال بالعصي والحجارة. شرطة مكافحة الشغب استخدمت القنابل المسيلة للدموع وإطلاق الرصاص المطّاطي باتجاه المعتدين لإبعادهم عن الساحة.
» ساحة النور
وفي طرابلس، توافد المحتجون إلى ساحة عبدالحميد كرامي (النور)، مؤكدين «المضي في الحراك الشعبي حتى تلبية المطالب».
وكانت مسيرة قد جابت شوارع طرابلس بدءا من شارع رياض الصلح مرورا بالجميزات، حيث مكتب «التيار الوطني الحر»، وتابعوا طريقهم باتجاه شارع المعرض وصولا إلى ساحة النور. وخلال مسيرتهم في الأحياء الطرابلسية دعوا المواطنين الذين خرجوا إلى الشرفات للنزول إلى الشارع ومشاركتهم الاعتصام والتظاهر. كما وزعوا منشورات كتب عليها «اليوم الطرقات مقطوعة كرمالكن - ادعمونا وثوروا معنا».
» بلطجة وترهيب
وعلق عدد من الشخصيات السياسية في لبنان على أعمال الشغب التي تحصل في وسط بيروت، من تكسير وحرق لخيم المتظاهرين، حيث قال رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل في تغريدة عبر تويتر: «ها هو الراعي الرسمي للحكومة يستخدم الوسائل التي يبرع بها من تكسير وترهيب وبلطجة بوجه أرقى انتفاضة شهدها لبنان في تاريخه... إنما إرادة الشعب اللبناني ستبقى الأقوى».
وأكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط في تغريدة على حسابه عبر «تويتر» أنّ «الاعتداء على المتظاهرين والاعتصام في ساحتي الشهداء ورياض الصلح مرفوض ومدان بالكامل، وعلى القوى الأمنية حماية المتظاهرين وحقهم بالتعبير عن الرأي». واعتبر أنّ «الحياد في هذه اللحظة مشبوه ضد حقوق الناس».
وقال منسق التجمع من أجل السيادة نوفل ضو عبر «تويتر»: «كسّروا... احرقوا... اضربوا... بلطجوا... سلاحكم غير شرعي... ممارساتكم إرهابية...». وأضاف: «لن نتراجع حتى إسقاط سلطتكم كاملة! تسويتكم إلى مزبلة التاريخ!».
وأتت استقالة رئيس الحكومة الرئيس سعد الحريري مساء أمس لترفع الغطاء عن عهد الجنرال ميشيل عون وتضعه أمام الاستحقاقات المطلوبة جماهيريا من ثلاثة عشر يوما اكتظت فيها ساحات وشوراع مدن لبنان من شماله إلى جنوبه بالشباب المطالب بإسقاط الفاسدين.
» جسر «الرينغ»
الشرارة الأولى كانت على جسر «الرينغ»، بعد وصول دراجي ميليشيات حركة «أمل» و«حزب الله» وباشروا الاعتداء على المتظاهرين السلميين، وأسقطوا خيام المحتجين وأضرموا النيران فيها، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني لحماية المتظاهرين ومنع وقوع حمام دم.
المواجهات بين المتظاهرين والمحتجين تفرعت على طول طرقات وساحات لبنان، فدراجو الميليشيات يبدو أنهم يتحركون وفق خطة مسبقة وغرفة عمليات لضرب الانتفاضة اللبنانية ضد الفساد الذي يمارسه المتعاونون مع حزب الله وحلفائه، وبحسب مصادر محلية فعناصر حزب الله كانوا بأعداد كبيرة جدا واعتدوا على المتظاهرين المتواجدين في خيم ساحة الشهداء، بالمقابل كانت أعداد قوات الأمن في وسط بيروت قليلة جداً ولم تتمكن من منع الاعتداءات وإحراق الخيم واقتلاعها ونقلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المحلية مشاهد من الصعب وصفها نظرا للهمجية التي مارسها عناصر حزب الله وأمل.
دراجات ميليشيات حزب الله كانت سريعة الحركة أمس وتوسع التخريب ليصل إلى ساحة رياض الصلح مستخدمين الرصاص وأطلقوا النار واعتدوا على النساء والرجال بالعصي والحجارة. شرطة مكافحة الشغب استخدمت القنابل المسيلة للدموع وإطلاق الرصاص المطّاطي باتجاه المعتدين لإبعادهم عن الساحة.
» ساحة النور
وفي طرابلس، توافد المحتجون إلى ساحة عبدالحميد كرامي (النور)، مؤكدين «المضي في الحراك الشعبي حتى تلبية المطالب».
وكانت مسيرة قد جابت شوارع طرابلس بدءا من شارع رياض الصلح مرورا بالجميزات، حيث مكتب «التيار الوطني الحر»، وتابعوا طريقهم باتجاه شارع المعرض وصولا إلى ساحة النور. وخلال مسيرتهم في الأحياء الطرابلسية دعوا المواطنين الذين خرجوا إلى الشرفات للنزول إلى الشارع ومشاركتهم الاعتصام والتظاهر. كما وزعوا منشورات كتب عليها «اليوم الطرقات مقطوعة كرمالكن - ادعمونا وثوروا معنا».
» بلطجة وترهيب
وعلق عدد من الشخصيات السياسية في لبنان على أعمال الشغب التي تحصل في وسط بيروت، من تكسير وحرق لخيم المتظاهرين، حيث قال رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل في تغريدة عبر تويتر: «ها هو الراعي الرسمي للحكومة يستخدم الوسائل التي يبرع بها من تكسير وترهيب وبلطجة بوجه أرقى انتفاضة شهدها لبنان في تاريخه... إنما إرادة الشعب اللبناني ستبقى الأقوى».
وأكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط في تغريدة على حسابه عبر «تويتر» أنّ «الاعتداء على المتظاهرين والاعتصام في ساحتي الشهداء ورياض الصلح مرفوض ومدان بالكامل، وعلى القوى الأمنية حماية المتظاهرين وحقهم بالتعبير عن الرأي». واعتبر أنّ «الحياد في هذه اللحظة مشبوه ضد حقوق الناس».
وقال منسق التجمع من أجل السيادة نوفل ضو عبر «تويتر»: «كسّروا... احرقوا... اضربوا... بلطجوا... سلاحكم غير شرعي... ممارساتكم إرهابية...». وأضاف: «لن نتراجع حتى إسقاط سلطتكم كاملة! تسويتكم إلى مزبلة التاريخ!».