كشفت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمحافظة الأحساء عن تنظيماتها التنفيذية والتخطيطية، مع شركات تنظيم السياحة، لأعمال تطوير المسار السياحي الزراعي بالمحافظة؛ نظير ما تمتلكه واحة الأحساء من مقومات النجاح السياحي، ولوجود أعداد كبيرة من النزل الريفية، والمواقع التاريخية والتراثية وسط النخيل.
وأعرب مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمحافظة الأحساء م. عمر الفريدي لـ«اليوم» عن أمله في مساهمة «المسار السياحي الزراعي» في تنمية الحركة السياحية للمناطق الزراعية والريفية، وإثراء التجربة السياحية المحلية، وإيجاد عناصر للترفيه والتعليم للسائح، فضلا عن توفير دخل إضافي للمزارعين وفرص وظيفية للشباب، وتمكين المزارعين من تطوير برامج ومنتجات وخدمات وأنشطة سياحية في مزارعهم.
وأكد عضو اللجنة الزراعية بغرفة محافظة الأحساء عبدالحميد الحليبي ضرورة تصحيح مسارات السياحة بالأحساء؛ كونها بلدا عريقا ومليئا بالمواقع السياحية التاريخية العريقة، ولذلك ينبغي أن يشارك في الدراسة عدد من المختصين، في العمق الزراعي، وفي عمق الفلك والتضاريس والطقس.
وأوضح أن الأحساء لا يوجد بها وديان ماء، ولكن بها وديان رمال متحركة، فهناك بعض المشاريع التي نفذت في مواقع غير صالحة، لا للزراعة ولا لبعض المشاريع التي نفذت فيها بشكل عام.
وأكمل: «الأحساء فقدت شخصيات كبرى، كان من المفترض الاستفادة منها قبل 20 عاما، والآن لا بد من الاستفادة ممن تبقى؛ بهدف جمع كافة المعلومات، وبناء عليه يعاد المسار السياحي».
وقال المرشد السياحي جعفر السلطان: إن الأحساء غنية بكل مقومات السياحة، ومن أهمها المقوم الزراعي، الذي يستقطب عددا كبيرا من عشاق هذا النوع من البرامج والجولات السياحية؛ كونه يعكس جانبا مهما من ثقافات الشعوب، ونظاميها الاجتماعي والاقتصادي، وإثراء ثقافة السائح بكم كبير من المعلومات عن الأماكن الواقعة على مثل هذه المسارات، علاوة على المتعة البصرية، والراحة النفسية على طول مسار الجولة، وأوضح أن نجاح مثل هذه المسارات يتطلب أن تكون هناك دراسة كاملة وواضحة لمسار الجولة، ومعرفة تامة بالمواقع والأماكن التي يشملها المسار، وأن تكون المعلومات المتداولة عن أماكن الزيارة صحيحة ومعتمدة، وأن يكون المسار متنوعا، ليرضي جميع الأذواق، ومجهزا بشكل مقبول، إضافة إلى توفير الحاجات الضرورية، كدورات المياه مثلا، وأماكن التسويق للمنتجات الزراعية والتذكارية.
وأشار السلطان إلى أنه على الجهات الرسمية والأهلية العاملة في مجال السياحة إعطاء أهمية وأولوية للأمر؛ لما لذلك من أهمية اقتصادية وثقافية واجتماعية، وأيضا يقع عليها مهمة تذليل الصعوبات، ومعالجة العقبات التي تعيق نجاح مثل هذه المسارات، والعمل على الترويج لها وتطويرها باستمرار.
وقال السلطان: إن المزارعين تقع عليهم مسؤولية تجهيز المواقع التي ستستقبل السياح، وحسن الاستقبال، وعرض المعلومة الزراعية عن محاصيل المنطقة، وأوقات وطرق زراعتها وحصادها، ومجالات تصنيعها، بأسلوب بسيط وسهل ومشوق ومختصر، وإجادة فن العرض والتسويق، والاهتمام بتطوير وتجهيز الموقع.
وأكد المرشد السياحي عادل الشبعان أن مبادرة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بتطوير المسار السياحي الزراعي بالأحساء، بادرة طيبة، فالزراعة ترمز للواحة الغناء التي سكنها كثير من الأقوام على مر العصور فهي تمثل مشهدا متجددا عبر تاريخ امتد لأكثر من 6000 سنة، بسبب وفرة مياهها، وخصوبة أراضيها، إذ سكنها الكنعانيون منذ 3000 سنة قبل الميلاد، ومن سلالتهم العمالقة الفينيقيون الذين اشتهروا بأعمال الري والزراعة، وهو ما يتناسب مع ظروف المنطقة، تبعهم الكلدانيون في القرن السابع قبل الميلاد عند نزوحهم من أرض بابل سنة 694 ق.م، وأسسوا مدينة الجرهاء - الجرعاء، حيث قامت على أنقاضها هجر، ثم الأحساء اليوم، التي تضم مجموعة من المواقع الأثرية، ومجموعة من المدن المندثرة مثل واسط، والناظرة، وجواثى.
وأعرب مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمحافظة الأحساء م. عمر الفريدي لـ«اليوم» عن أمله في مساهمة «المسار السياحي الزراعي» في تنمية الحركة السياحية للمناطق الزراعية والريفية، وإثراء التجربة السياحية المحلية، وإيجاد عناصر للترفيه والتعليم للسائح، فضلا عن توفير دخل إضافي للمزارعين وفرص وظيفية للشباب، وتمكين المزارعين من تطوير برامج ومنتجات وخدمات وأنشطة سياحية في مزارعهم.
وأكد عضو اللجنة الزراعية بغرفة محافظة الأحساء عبدالحميد الحليبي ضرورة تصحيح مسارات السياحة بالأحساء؛ كونها بلدا عريقا ومليئا بالمواقع السياحية التاريخية العريقة، ولذلك ينبغي أن يشارك في الدراسة عدد من المختصين، في العمق الزراعي، وفي عمق الفلك والتضاريس والطقس.
وأوضح أن الأحساء لا يوجد بها وديان ماء، ولكن بها وديان رمال متحركة، فهناك بعض المشاريع التي نفذت في مواقع غير صالحة، لا للزراعة ولا لبعض المشاريع التي نفذت فيها بشكل عام.
وأكمل: «الأحساء فقدت شخصيات كبرى، كان من المفترض الاستفادة منها قبل 20 عاما، والآن لا بد من الاستفادة ممن تبقى؛ بهدف جمع كافة المعلومات، وبناء عليه يعاد المسار السياحي».
وقال المرشد السياحي جعفر السلطان: إن الأحساء غنية بكل مقومات السياحة، ومن أهمها المقوم الزراعي، الذي يستقطب عددا كبيرا من عشاق هذا النوع من البرامج والجولات السياحية؛ كونه يعكس جانبا مهما من ثقافات الشعوب، ونظاميها الاجتماعي والاقتصادي، وإثراء ثقافة السائح بكم كبير من المعلومات عن الأماكن الواقعة على مثل هذه المسارات، علاوة على المتعة البصرية، والراحة النفسية على طول مسار الجولة، وأوضح أن نجاح مثل هذه المسارات يتطلب أن تكون هناك دراسة كاملة وواضحة لمسار الجولة، ومعرفة تامة بالمواقع والأماكن التي يشملها المسار، وأن تكون المعلومات المتداولة عن أماكن الزيارة صحيحة ومعتمدة، وأن يكون المسار متنوعا، ليرضي جميع الأذواق، ومجهزا بشكل مقبول، إضافة إلى توفير الحاجات الضرورية، كدورات المياه مثلا، وأماكن التسويق للمنتجات الزراعية والتذكارية.
وأشار السلطان إلى أنه على الجهات الرسمية والأهلية العاملة في مجال السياحة إعطاء أهمية وأولوية للأمر؛ لما لذلك من أهمية اقتصادية وثقافية واجتماعية، وأيضا يقع عليها مهمة تذليل الصعوبات، ومعالجة العقبات التي تعيق نجاح مثل هذه المسارات، والعمل على الترويج لها وتطويرها باستمرار.
وقال السلطان: إن المزارعين تقع عليهم مسؤولية تجهيز المواقع التي ستستقبل السياح، وحسن الاستقبال، وعرض المعلومة الزراعية عن محاصيل المنطقة، وأوقات وطرق زراعتها وحصادها، ومجالات تصنيعها، بأسلوب بسيط وسهل ومشوق ومختصر، وإجادة فن العرض والتسويق، والاهتمام بتطوير وتجهيز الموقع.
وأكد المرشد السياحي عادل الشبعان أن مبادرة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بتطوير المسار السياحي الزراعي بالأحساء، بادرة طيبة، فالزراعة ترمز للواحة الغناء التي سكنها كثير من الأقوام على مر العصور فهي تمثل مشهدا متجددا عبر تاريخ امتد لأكثر من 6000 سنة، بسبب وفرة مياهها، وخصوبة أراضيها، إذ سكنها الكنعانيون منذ 3000 سنة قبل الميلاد، ومن سلالتهم العمالقة الفينيقيون الذين اشتهروا بأعمال الري والزراعة، وهو ما يتناسب مع ظروف المنطقة، تبعهم الكلدانيون في القرن السابع قبل الميلاد عند نزوحهم من أرض بابل سنة 694 ق.م، وأسسوا مدينة الجرهاء - الجرعاء، حيث قامت على أنقاضها هجر، ثم الأحساء اليوم، التي تضم مجموعة من المواقع الأثرية، ومجموعة من المدن المندثرة مثل واسط، والناظرة، وجواثى.