محمد الخباز - الدمام

يعشق التحديات الكبيرة، ودائما ما تكون له بصمة واضحة فيها، فكيف إذا ما تعلق ذلك التحدي بـ «النمور»، تلك التي يعشق مغازلة شباكها، لينشر «الحزن» بين كافة أنصارها. «عمر السومة»، المهاجم الاستثنائي في صفوف الملكي، لا يستمتع سوى بزيارة شباك الخصوم، وبقيادة فريقه لحصد النقاط الـ (3)، وحينها فقط يمكن أن يرى الجميع الابتسامة مرسومة على محياه. وما بين تألق وتراجع وإصابات، يبقى «العقيد» رقما صعبا تخشاه كل الدفاعات، ومغامرا لا يعترف إلا باصطياد ضحاياه. فهل يتجلى «نجم السومة» غدا في الديربي المنتظر، ويغيب النمور في ظلمات الضياع؟!