هاجر الدوسري - الخبر

كشف تقرير اقتصادي عن تسجيل الصادرات غير النفطية نحو 15.7 مليار ريال في أغسطس الماضي، مقابل، 16.6 مليار في الشهر ذاته من 2018، بانخفاض 5.6 %، بينما ارتفعت نسبة الصادرات غير البترولية من إجمالي الصادرات بنحو 20.9 %، مقابل 18 % في فترة المقارنة ذاتها.ووفقا لرصد وحدة التقارير الاقتصادية في «اليوم»، استنادا إلى تقرير هيئة الإحصاء، فإن اللدائن والمطاط ومصنوعاتهما دعما الصادرات غير النفطية في أغسطس الماضي بنحو 5.7 مليار ريال، رغم انخفاضهما بنسبة 13 %، تلتهما منتجات الصناعات الكيماوية بنحو 5.2 مليار ريال، بارتفاع 15.2 %، والمعادن العادية ومصنوعاتها بنحو 1.2 مليار ريال بتراجع 21.9 %.وأشار التقرير إلى أن معدات النقل وأجزاءها سجلت نحو 759 مليون ريال، بتراجع 38.7 % عن أغسطس 2018، فيما سجلت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية نحو 754 مليون ريال بارتفاع 13.8 %، فيما ارتفعت صادرات الحيوانات الحية والمنتجات الحيوانية بنحو 50 % لتسجل 416 مليون ريال.وبحسب الرصد سجلت سلع اللؤلؤ والأحجار الكريمة والمجوهرات المقلدة أكبر ارتفاع في الصادرات غير النفطية في أغسطس الماضي، بنحو 92.9 % بقيمة 391 مليون ريال، فيما تراجعت المواد الغذائية المحضرة والمشروبات والخل والتبغ بنحو 4.3 % لتسجل 384 مليون ريال، بينما سجلت صادرات الورق ومصنوعاته نحو 187 مليون ريال بانخفاض 1.1 % عن الشهر ذاته من 2018.وفي السياق، رأى المحلل الاقتصادي بندر الشميلان، أن قطاع الصناعات والتعدين يقود نهضة صناعية كبيرة من خلال ظهور مجموعة من الصناعات التعدينية والبتروكيماويات التي تتحدد بمجموعات من المقاييس العالمية تحقق رؤية 2030.وأوضح الشميلان أن ذلك يتحقق من خلال مدى الاستفادة من حجم الثروة الطبيعية، مما يسهم في بناء اقتصاد الوطن والعمل على تنويع مصادر الدخل القومي وإتاحة الفرصة في مجال المنافسة عالميا بالمنتج السعودي ذي المعايير العالمية التي تمكنه من التميز.وأضاف الشميلان، إن المملكة عززت اقتصادها بالعديد من المصانع حديثة الإنشاء، مشيرا إلى أن المملكة تتمتع بالكثير من الثروات المعدنية الطبيعية والمعادن النفيسة منها الذهب والفضة ووجود نظم للاستثمار التعديني التي تعمل على تشجيع المستثمرين، إضافة إلى الطلب العالمي المتنامي لا سيما على الفوسفات والألمنيوم، مشيرا إلى أن القطاع الخاص يلعب دورا مهما في التنمية.