هاجر الدوسري - الخبر

أكد مدرب مختص في الإرشاد المهني وإدارة المشاريع أن تخطيط الباحث عن عمل للمستقبل المهني يتطلب التعرف على الذات ومزاياها والجوانب التي تحتاج إلى تطوير فيها؛ كي ينجح في تسويق نفسه والفوز بالوظيفة.وأضاف عبدالله الحسين، المدرب في القيادة وتنمية مهارات الفريق وأساليب تطوير الذات: إن من المهم في التخطيط للمستقبل المهني التعرف على ذاتك، خاصة أنها تشتمل على شخصيتك ومهاراتك وميولك وقدراتك.ولفت إلى أنه يمكن التعرف على ذاتك من خلال قياس الجوانب التالية: الشخصية وسماتها، الميول المهنية، القدرات (اللفظية، الحسابية)، والمهارات.وأشار إلى أنه تتوفر في الشبكة العنكبوتية العديد من المقاييسس العلمية والعملية لهذه الجوانب ومنها: مقاييس الميول والقدرات المهنية التي يوفرها صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف).من جهته، أكد طارق السيف أحد المدربين أن السيرة الذاتية صفحة تسويقية للباحث عن عمل، بحيث يعرض فيها مهاراته وخبراته بصورة مشوقة بشكل علمي وعملي منظم وجذاب.وأوضح أن السيرة الذاتية تهدف إلى التعريف بالمؤهلات العلمية والعملية والقدرات والمهارات التي يمتلكها من جهة، وتحفيز صاحب العمل لدعوة الباحث عن عمل إلى المقابلة شخصيا.وسرد السيف العناصر الرئيسية في السيرة الذاتية، وهي: المعلومات الشخصية، والهدف المهني، ومعلومات عن المؤهل العلمي، والخبرات العملية، والبرامج التدريبية التي شارك بها، والمهارات الشخصية، والإنجازات التي حاز فيها جوائز أو شهادات تقديرية، إضافة إلى بيانات عن مرجع يمكن لصاحب العمل التواصل معه عند الحاجة.وأكد السيف وجود مصادر متعددة للبحث عن وظيفة مناسبة ومنها: التقديم المباشر من خلال البحث الشخصي عن الوظيفة في جهات التوظيف، وسؤال الزملاء والأصدقاء، والحضور إلى معارض التوظيف واللقاءات الوظيفية التي تعقدها الجهات المساعدة في التوظيف مثل صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، والمواقع الإلكترونية المتخصصة في التوظيف.