ينتهي موسم صرام التمور بمحافظة الأحساء منتصف شهر نوفمبر القادم، خاصة بعد النزول التدريجي في الكميات الواردة لمزاد التمور مطلع الأسبوع الحالي. » جودة نوعيةوأعلن مدير مدينة الملك عبدالله للتمور م. محمد السماعيل عن نجاح موسم العام الحالي لما حققته مؤشرات المبيعات مقارنة بالمواسم الماضية، عبر توافر كميات التمور ذات الجودة النوعية، وارتفاع وعي المزارعين في طرق قطف الثمار والطرق السليمة في عمليات التسويق عن طريق الفرز والتدرج، مشيرا إلى عدم تسجيل أي حالة غش تجاري خلال العام الحالي. وأبان أن مؤشرات التدفق فاقت 9 آلاف طن من أجود أنواع التمور، وسط تسابق مزارعي الأحساء في عرض تمورهم في منصات البيع المختلفة بالمزاد، نظير ما يتضمنه المزاد من آليات بيع مطابقة لمعايير الجودة بعد فحصها مخبريا، مما حقق مبيعات متسارعة ضمنت للمزارعين مستقبلا أفضل وإنتاجا أجود نتيجة الآليات الخططية المتجددة، التي يقوم عليها المزاد. » خطوات تطويريةولفت إلى أن أمانة المحافظة وبالتنسيق مع الجهات الحكومية، نجحت بنسبة 100% في منع بيع التمور المعبأة في كراتين «قديمة أو رديئة» لعدم ملاءمتها للتداول في المزاد لأسباب تدويرها لسنوات عدة ورداءتها، بالإضافة إلى عدم مطابقتها لمواصفات البيئة الصحية، حيث يتم تخزينها لفترات طويلة بطرق غير سليمة، موضحا أن إدارة المزاد سعت من خلال إقرار هذا التنظيم إلى تعزيز الخطوات التطويرية لموسم الصرام تدعيما لمكانة التمور بالأحساء من حيث الجودة والسعر والتداول.