لن تكون المواجهة، التي تجمع بين القادسية والثقبة مساء اليوم الثلاثاء عادية بالنسبة لمدربي الفريقين، فالتحدي سيكون حاضرا بين التونسيين يوسف المناعي ومحمد المنذر العذاري، رغبة في إثبات الأفضلية على الأراضي السعودية. وفي الوقت الذي كانت فيه الاعتراضات كبيرة جدا من قبل «أبناء الخبر» على تعيين المدرب التونسي الشاب يوسف المناعي، الذي كانوا يرون أنه لا يملك الخبرة الكافية لإعادة أمجاد القادسية، كان «أبناء الثقبة» يتغنون بالتعاقد الرائع مع الخبير التونسي محمد المنذر العذاري، الذي يملك خبرة جيدة في كرة القدم السعودية، كما أنه يصنف كأحد المدربين القادرين على وضع «خلطة الصعود» للفرق التي يدربها. القادسية والثقبة، صنعا المفاجأة تحت قيادة المدربين التونسيين، فالأول يتصدر سلم الترتيب العام، دون أن يتلقى أي خسارة إلا على الورق، محولا التشاؤم الكبير إلى تفاؤل بقدرته على العودة لدوري الأضواء، فيما لم يكن الثاني مطالبا إلا بالقتال على البقاء في دوري الدرجة الأولى خلال موسمه الأول، لكنه يحتل وصافة الترتيب العام، ويقدم مستويات كبيرة جدا، لا توحي بأن الفريق يخوض هذه المنافسات للمرة الأولى في تاريخه. فلمَنْ تكون الغلبة هذا المساء، للشاب الطموح يوسف المناعي أم للخبير المتمكن محمد المنذر العذاري؟!