سلسلة بشرية.. 175 ألف شاب وفتاة يرسمون مستقبل بلادهم
بعد محاولات أحزاب السلطة وعلى رأسهم «حزب الله» اللعب على وتر الطائفية والمذهبية للتفريق بين اللبنانيين، وإنهاء وحدتهم التي تجلّت في الساحات والتظاهرات وفي مطالبتهم بإنهاء النظام الطائفي، جاء الرد من المتظاهرين على كلام الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله بـ«سلسلة بشرية» تحت عنوان «إيد بإيد» من الجنوب إلى الشمال من خلال تشابك الأيدي بين 175 ألف مواطن لبناني.
» مرحلة تأهب
سياسياً، يبدو أن الدولة اللبنانية بكل قواها السياسية دخلت في حالة تأهب من خلال اللقاءات التي تعقدها والاتصالات التي تجريها، أو إذا صح التعبير دخل اللبنانيون مرحلة «تكسير الرؤوس»، فهذه الدولة العنيدة على شاكلة الشعب العنيد الذي لن يتراجع من الشارع لحين تحقيق مطالبه وإعطائه حقوقه، وعليه فـ«الكرة» الآن في ملعب الحكومة التي تعمل على إخراج اللبنانيين من الشوارع والساحات وإنهاء الانتفاضة، خصوصاً بعد الورقة الإصلاحية التي تقدم بها رئيس الحكومة سعد الحريري ورسالة رئيس الجمهورية ميشال عون، وللإطلاله الأخيرة لنصر الله الذي انسحب «محازبوه» ومناصروه من الساحات في حين أن «محازبي» حلفائه لم ينسحبوا.
وأفادت المعلومات بأنّ الاتصالات مستمرة بين عون والحريري من أجل التوصل إلى حل سياسي، موضحةً أنّ الأول منفتح على كلّ أطروحات الأخير وذلك ضمن الأطر الدستورية والمعايير الموحّدة التي يجب أن تسري على الجميع. وأشارت المصادر إلى أنّ الاتفاق بين الرئيسين لا يزال قائماً على فتح الطرقات مع احترام حق المتظاهرين بالتجمع في الساحات.
سلسلة بشرية خلال الاحتجاجات المستمرة المناهضة للحكومة اللبنانية (اليوم)
» «ايد بإيد»
وعليه، شكلت الانتفاضة شكلاً لافتاً ومغايراً لما شهده لبنان في الأيّام الماضية، هو يوم تشابك الأيدي في سلسلة بشرية على امتداد الساحل اللبناني، وسط انتشار عناصر الجيش والقوى الأمنية، في خطوة تهدف إلى ربط الساحات بعضها ببعض دعماً للثورة على الجوع والبطالة والفقر ونقص الخدمات والفساد والهدر.. مؤكّدين رفضهم الأداء السياسي وكلّ السياسيات الاقتصادية والاجتماعية التي يتمّ اعتمادها، وكذلك إصراره على استقالة الحكومة.
وتجمع آلاف اللبنانيين على الطرقات، شباناً وشابات، كباراً وصغاراً، حاملين الأعلام اللبنانية والورود ومرتدين «القمصان» البيضاء، وشبكوا الأيدي في مشهد منظم وراقٍ، بدءاً من مدينة صور في الجنوب، وصولاً إلى الشمال، مروراً بعاصمة الجنوب صيدا، والعاصمة بيروت وزوق مصبح وجل الديب وجبيل والشيفروليه، في رسالة وحدة وطنية وسلام، مرددين الهتافات المطالبة بإسقاط النظام ومحاسبة الفاسدين.
وفي عكار شارك أبناء كل البلدات وفق برنامج وضعه منسقو الحراك الشعبي في عكار الذين أكدوا أن «إيد بإيد» تعني اللبنة الأولى للبنان الجديد والحقيقي بعيدا عن الطائفية والمذهبية ومن الحزبية.
» سلسلة البترون
وفي تحرك أهل البترون، شبك المشاركون الأيدي بدءا من نقطة التجمع للمشاركة بالسلسلة البشرية في اتجاه جبيل جنوبا وشكا شمالا.
وشارك أهالي المتن بالسلسلة البشرية، حيث توافد عدد كبير من المشاركين إلى نقاط التجمع رافعين العلم، وأنشدوا النشيد الوطني وشبكوا أيديهم ببعضهم البعض على المسلك الشرقي للأوتوستراد الممتد من الضبية مرورا بانطلياس وجل الديب والجديدة وصولا إلى الدورة.
وشبك آلاف الشباب والنساء والأطفال والطلاب من أبناء طرابلس أيديهم ببعض في مشهد منظم وراق ليشكلوا سلسلة بشرية تمتد من مدينة طرابلس إلى القلمون فشكا فسائر المناطق.
» لبنانيو هولندا
نظّم اللبنانيون المقيمون في هولندا تظاهرة ثانية في العاصمة أمستردام في ساحة دام، تضامناً مع التظاهرات المستمرة في بيروت منذ مساء 17 أكتوبر.
وسبق أن تظاهر اللبنانيون المقيمون في هولندا في مدينة لاهاي الأسبوع الماضي في 20 أكتوبر.
وطالب المعتصمون باستقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة من الخبراء والتكنوقراط، كما طالبوا بتقصير ولاية مجلس النواب الحالي بإجراء انتخابات نيابية مبكرة، على أن يقوم المجلس النيابي الجديد بانتخاب رئيس جديد للبلاد.
» مرحلة تأهب
سياسياً، يبدو أن الدولة اللبنانية بكل قواها السياسية دخلت في حالة تأهب من خلال اللقاءات التي تعقدها والاتصالات التي تجريها، أو إذا صح التعبير دخل اللبنانيون مرحلة «تكسير الرؤوس»، فهذه الدولة العنيدة على شاكلة الشعب العنيد الذي لن يتراجع من الشارع لحين تحقيق مطالبه وإعطائه حقوقه، وعليه فـ«الكرة» الآن في ملعب الحكومة التي تعمل على إخراج اللبنانيين من الشوارع والساحات وإنهاء الانتفاضة، خصوصاً بعد الورقة الإصلاحية التي تقدم بها رئيس الحكومة سعد الحريري ورسالة رئيس الجمهورية ميشال عون، وللإطلاله الأخيرة لنصر الله الذي انسحب «محازبوه» ومناصروه من الساحات في حين أن «محازبي» حلفائه لم ينسحبوا.
وأفادت المعلومات بأنّ الاتصالات مستمرة بين عون والحريري من أجل التوصل إلى حل سياسي، موضحةً أنّ الأول منفتح على كلّ أطروحات الأخير وذلك ضمن الأطر الدستورية والمعايير الموحّدة التي يجب أن تسري على الجميع. وأشارت المصادر إلى أنّ الاتفاق بين الرئيسين لا يزال قائماً على فتح الطرقات مع احترام حق المتظاهرين بالتجمع في الساحات.
» «ايد بإيد»
وعليه، شكلت الانتفاضة شكلاً لافتاً ومغايراً لما شهده لبنان في الأيّام الماضية، هو يوم تشابك الأيدي في سلسلة بشرية على امتداد الساحل اللبناني، وسط انتشار عناصر الجيش والقوى الأمنية، في خطوة تهدف إلى ربط الساحات بعضها ببعض دعماً للثورة على الجوع والبطالة والفقر ونقص الخدمات والفساد والهدر.. مؤكّدين رفضهم الأداء السياسي وكلّ السياسيات الاقتصادية والاجتماعية التي يتمّ اعتمادها، وكذلك إصراره على استقالة الحكومة.
وتجمع آلاف اللبنانيين على الطرقات، شباناً وشابات، كباراً وصغاراً، حاملين الأعلام اللبنانية والورود ومرتدين «القمصان» البيضاء، وشبكوا الأيدي في مشهد منظم وراقٍ، بدءاً من مدينة صور في الجنوب، وصولاً إلى الشمال، مروراً بعاصمة الجنوب صيدا، والعاصمة بيروت وزوق مصبح وجل الديب وجبيل والشيفروليه، في رسالة وحدة وطنية وسلام، مرددين الهتافات المطالبة بإسقاط النظام ومحاسبة الفاسدين.
وفي عكار شارك أبناء كل البلدات وفق برنامج وضعه منسقو الحراك الشعبي في عكار الذين أكدوا أن «إيد بإيد» تعني اللبنة الأولى للبنان الجديد والحقيقي بعيدا عن الطائفية والمذهبية ومن الحزبية.
» سلسلة البترون
وفي تحرك أهل البترون، شبك المشاركون الأيدي بدءا من نقطة التجمع للمشاركة بالسلسلة البشرية في اتجاه جبيل جنوبا وشكا شمالا.
وشارك أهالي المتن بالسلسلة البشرية، حيث توافد عدد كبير من المشاركين إلى نقاط التجمع رافعين العلم، وأنشدوا النشيد الوطني وشبكوا أيديهم ببعضهم البعض على المسلك الشرقي للأوتوستراد الممتد من الضبية مرورا بانطلياس وجل الديب والجديدة وصولا إلى الدورة.
وشبك آلاف الشباب والنساء والأطفال والطلاب من أبناء طرابلس أيديهم ببعض في مشهد منظم وراق ليشكلوا سلسلة بشرية تمتد من مدينة طرابلس إلى القلمون فشكا فسائر المناطق.
» لبنانيو هولندا
نظّم اللبنانيون المقيمون في هولندا تظاهرة ثانية في العاصمة أمستردام في ساحة دام، تضامناً مع التظاهرات المستمرة في بيروت منذ مساء 17 أكتوبر.
وسبق أن تظاهر اللبنانيون المقيمون في هولندا في مدينة لاهاي الأسبوع الماضي في 20 أكتوبر.
وطالب المعتصمون باستقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة من الخبراء والتكنوقراط، كما طالبوا بتقصير ولاية مجلس النواب الحالي بإجراء انتخابات نيابية مبكرة، على أن يقوم المجلس النيابي الجديد بانتخاب رئيس جديد للبلاد.