قال المصور والفلوجر المغربي فيصل الوصلي: إن إحدى أهم القضايا التي تبين مهارة نشطاء الإنترنت هي كيف يجذب المشاهد إلى الأفلام الطويلة التي تزيد مدتها على 20 دقيقة دون أن يشعر بالملل، مشيرا إلى أنه لو شعر بالملل فلن يشاهد فيديوهات أخرى، وسيخسر الناشط متابعته.
وأضاف، في ورشة عمل بعنوان «كيف تجذب الملايين لمشاهدة محتوى لـ20 دقيقة يوميا؟»: إن الأمر يحتاج لمجهود كبير؛ لأن الفيديوهات القصيرة تشاهد بسهولة، بينما تحتاج الفيديوهات الطويلة لتوافر عنصري الجذب والإثارة، ولا بد من تقديم المعلومة الجيدة فيها، والمصداقية والصراحة، وأن تمنح المشاهد معلومة جديدة وفائدة تجذب اهتمامه.
وعن كيفية توصيفه الفيديو الذي تصل مدته إلى 20 دقيقة بأنه فيديو طويل، قال: إن هذه الفيديوهات، بمقاييس مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر طويلة بالفعل، خاصة موقع إنستجرام، لأن معظم الفيديوهات المنشورة عليه لا تتعدى مدتها دقيقة واحدة، لأنها مواقع تتسم بالسرعة، ويريد متابعوها مشاهدة أكبر عدد من الأفلام في أقل وقت ممكن، وفي الوقت الذي سيشاهد فيه المتابع فيلما مدته نصف ساعة، يمكنه مشاهدة 20 فيلما قصيرا، وهذا هو التحدي الأكبر، أن تجذبه لمشاهدة الفيلم الطويل، ويترك مشاهدة الأفلام القصيرة دون أن يشعر بالملل.
وأضاف، في ورشة عمل بعنوان «كيف تجذب الملايين لمشاهدة محتوى لـ20 دقيقة يوميا؟»: إن الأمر يحتاج لمجهود كبير؛ لأن الفيديوهات القصيرة تشاهد بسهولة، بينما تحتاج الفيديوهات الطويلة لتوافر عنصري الجذب والإثارة، ولا بد من تقديم المعلومة الجيدة فيها، والمصداقية والصراحة، وأن تمنح المشاهد معلومة جديدة وفائدة تجذب اهتمامه.
وعن كيفية توصيفه الفيديو الذي تصل مدته إلى 20 دقيقة بأنه فيديو طويل، قال: إن هذه الفيديوهات، بمقاييس مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر طويلة بالفعل، خاصة موقع إنستجرام، لأن معظم الفيديوهات المنشورة عليه لا تتعدى مدتها دقيقة واحدة، لأنها مواقع تتسم بالسرعة، ويريد متابعوها مشاهدة أكبر عدد من الأفلام في أقل وقت ممكن، وفي الوقت الذي سيشاهد فيه المتابع فيلما مدته نصف ساعة، يمكنه مشاهدة 20 فيلما قصيرا، وهذا هو التحدي الأكبر، أن تجذبه لمشاهدة الفيلم الطويل، ويترك مشاهدة الأفلام القصيرة دون أن يشعر بالملل.