أكدت وكالة «بلومبرغ» الأمريكية أن الفوضى التي تنشرها إيران في الشرق الأوسط على وشك أن تزداد سوءًا.
وأشارت في مقال لـ «إيلي ليك» إلى أن أسوأ التنازلات التي قدّمها المفاوضون الأمريكيون في 2015 للتوصل إلى اتفاق مع إيران للحد من برنامجها النووي، هو الموافقة على رفع حظر الأسلحة التقليدية الذي فرضته الأمم المتحدة على إيران خلال 5 سنوات.
ولفت ليك إلى أن هذا الحظر من المقرر أن ينتهي في 18 أكتوبر 2020، ما يعني عمليًا زيادة الوضع في الشرق الأوسط سوءًا.
وتابع: هذا التنازل لم يكن لإيران بقدر ما كان لروسيا والصين، وهما خصمان عظيمان لأمريكا شاركا في المفاوضات النووية، وباعا مجموعة متنوعة من أنظمة الأسلحة، التي أعاد الإيرانيون بعد ذلك هندستها، وبحلول هذا الوقت من العام المقبل، سيكون لدى خصمي واشنطن الجيوسياسيين القويين ضوء أخضر لبيع صواريخ متقدمة إلى إيران الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب بالعالم.
شهادة هوك
ومضى يقول: في الأسبوع الماضي، في شهادة لم تحظَ بكثير من الانتباه أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، عرض براين هوك الممثل الخاص للشأن الإيراني، معلومات عن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية التي رفعت عنها السرية مؤخرًا.
وأردف قائلًا: منذ منتصف 2017، وسّعت إيران أنشطتها في مجال الصواريخ الباليستية لتشمل ميليشياتها في جميع أنحاء المنطقة، كحزب الله اللبناني، وميليشيات العراق؛ وتشير المعلومات الاستخباراتية الجديدة إلى أن إيران زادت من دعمها لحزب الله عبر مساعدته على زيادة قدرته على إنتاج الصواريخ والقذائف.
ونقل عن هوك قوله: يعتقد مجتمع الاستخبارات الأمريكي الآن أن إيران تطوّر أنظمة صواريخ وتكنولوجيا ذات صلة بها فقط من أجل تصديرها إلى وكلائها الإقليميين.
وتابع: في حين أن العقوبات المشددة على إيران حدّت من قدرة حزب الله والميليشيات الطائفية على دفع الرواتب، إلا أنها لم تعرقل مساعي إيران الكبيرة لتسليح هؤلاء الوكلاء بالأسلحة التي يمكنها ضرب حلفاء الولايات المتحدة.
اعتداء أرامكو
وأشار إلى أن العالم تعلم ذلك بشكل مباشر في سبتمبر، عندما اعتدى صاروخ إيراني على منشأة لمعالجة النفط الخام في شرق السعودية.
وأضاف: في الوقت نفسه، يمنح الانسحاب الأمريكي من شمال شرق سوريا هذا الشهر إيران ووكلاءها المزيد من النفوذ داخل تلك الدولة الفاشلة.
وتابع يقول: أخبرني بهنام بن طالب، الزميل البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن حظر الأمم المتحدة للأسلحة يجعل من السهل على الولايات المتحدة وحلفائها استنباط المسند القانوني لمنع شحنات الأسلحة من وإلى إيران.
وأضاف الكاتب: لكن الخطر الحقيقي هو أن كلًا من الصين وروسيا لديهما تكنولوجيا تجعل إنتاج إيران العسكري الهائل بالفعل أفضل.
إخفاء الصواريخ
وبحسب الكاتب، أشار «بن طالب» إلى إمكانية إخفاء الصواريخ الصينية والروسية في حاوية سفينة شحن، موضحًا أنه إذا تمكّنت إيران من تحديث ترسانتها، فستكون أكبر قوة صاروخية في الشرق الأوسط وأشار الكاتب إلى أن مشكلة الولايات المتحدة هي أن أي تمديد لحظر الأسلحة يتطلب موافقة كل من الصين وروسيا، ويمكن لأي منهما استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرارات مجلس الأمن الدولي.
وتابع: هذا يضع إدارة الرئيس دونالد ترامب في موقف مماثل للذي تعرضت له سابقتها بين عامي 2013 و2015، عندما احتاجت إدارة باراك أوباما إلى الدعم الصيني والروسي للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران؛ لأنها اعتقدت أن العقوبات المشددة التي أجبرت إيران على التفاوض بلا جدوى، مشيرًا إلى أن أحد تكاليف هذه الدبلوماسية المتعددة الأطراف هو انتهاء حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة.
واختتم بقوله: الأمر متروك الآن إلى هوك ووزير الخارجية مايك بومبيو لمناقشة القضية مع الصين وروسيا للتخلي عن مبيعات الأسلحة لإيران من أجل الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشارت في مقال لـ «إيلي ليك» إلى أن أسوأ التنازلات التي قدّمها المفاوضون الأمريكيون في 2015 للتوصل إلى اتفاق مع إيران للحد من برنامجها النووي، هو الموافقة على رفع حظر الأسلحة التقليدية الذي فرضته الأمم المتحدة على إيران خلال 5 سنوات.
ولفت ليك إلى أن هذا الحظر من المقرر أن ينتهي في 18 أكتوبر 2020، ما يعني عمليًا زيادة الوضع في الشرق الأوسط سوءًا.
وتابع: هذا التنازل لم يكن لإيران بقدر ما كان لروسيا والصين، وهما خصمان عظيمان لأمريكا شاركا في المفاوضات النووية، وباعا مجموعة متنوعة من أنظمة الأسلحة، التي أعاد الإيرانيون بعد ذلك هندستها، وبحلول هذا الوقت من العام المقبل، سيكون لدى خصمي واشنطن الجيوسياسيين القويين ضوء أخضر لبيع صواريخ متقدمة إلى إيران الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب بالعالم.
شهادة هوك
ومضى يقول: في الأسبوع الماضي، في شهادة لم تحظَ بكثير من الانتباه أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، عرض براين هوك الممثل الخاص للشأن الإيراني، معلومات عن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية التي رفعت عنها السرية مؤخرًا.
وأردف قائلًا: منذ منتصف 2017، وسّعت إيران أنشطتها في مجال الصواريخ الباليستية لتشمل ميليشياتها في جميع أنحاء المنطقة، كحزب الله اللبناني، وميليشيات العراق؛ وتشير المعلومات الاستخباراتية الجديدة إلى أن إيران زادت من دعمها لحزب الله عبر مساعدته على زيادة قدرته على إنتاج الصواريخ والقذائف.
ونقل عن هوك قوله: يعتقد مجتمع الاستخبارات الأمريكي الآن أن إيران تطوّر أنظمة صواريخ وتكنولوجيا ذات صلة بها فقط من أجل تصديرها إلى وكلائها الإقليميين.
وتابع: في حين أن العقوبات المشددة على إيران حدّت من قدرة حزب الله والميليشيات الطائفية على دفع الرواتب، إلا أنها لم تعرقل مساعي إيران الكبيرة لتسليح هؤلاء الوكلاء بالأسلحة التي يمكنها ضرب حلفاء الولايات المتحدة.
اعتداء أرامكو
وأشار إلى أن العالم تعلم ذلك بشكل مباشر في سبتمبر، عندما اعتدى صاروخ إيراني على منشأة لمعالجة النفط الخام في شرق السعودية.
وأضاف: في الوقت نفسه، يمنح الانسحاب الأمريكي من شمال شرق سوريا هذا الشهر إيران ووكلاءها المزيد من النفوذ داخل تلك الدولة الفاشلة.
وتابع يقول: أخبرني بهنام بن طالب، الزميل البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن حظر الأمم المتحدة للأسلحة يجعل من السهل على الولايات المتحدة وحلفائها استنباط المسند القانوني لمنع شحنات الأسلحة من وإلى إيران.
وأضاف الكاتب: لكن الخطر الحقيقي هو أن كلًا من الصين وروسيا لديهما تكنولوجيا تجعل إنتاج إيران العسكري الهائل بالفعل أفضل.
إخفاء الصواريخ
وبحسب الكاتب، أشار «بن طالب» إلى إمكانية إخفاء الصواريخ الصينية والروسية في حاوية سفينة شحن، موضحًا أنه إذا تمكّنت إيران من تحديث ترسانتها، فستكون أكبر قوة صاروخية في الشرق الأوسط وأشار الكاتب إلى أن مشكلة الولايات المتحدة هي أن أي تمديد لحظر الأسلحة يتطلب موافقة كل من الصين وروسيا، ويمكن لأي منهما استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرارات مجلس الأمن الدولي.
وتابع: هذا يضع إدارة الرئيس دونالد ترامب في موقف مماثل للذي تعرضت له سابقتها بين عامي 2013 و2015، عندما احتاجت إدارة باراك أوباما إلى الدعم الصيني والروسي للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران؛ لأنها اعتقدت أن العقوبات المشددة التي أجبرت إيران على التفاوض بلا جدوى، مشيرًا إلى أن أحد تكاليف هذه الدبلوماسية المتعددة الأطراف هو انتهاء حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة.
واختتم بقوله: الأمر متروك الآن إلى هوك ووزير الخارجية مايك بومبيو لمناقشة القضية مع الصين وروسيا للتخلي عن مبيعات الأسلحة لإيران من أجل الاستقرار في الشرق الأوسط.