يقول استشاري أورام الثدي بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام د. أحمد الوباري: «من المهم في موضوع التوعية أن تكون المعلومات والحقائق صائبة، وأن يقوم من يتولى التوعية بقراءة الدراسات بنفسه وليس بسماعها من أحد آخر، فقد تكون المعلومات خاطئة حتى عند بعض الأطباء غير المتخصصين بعلاج الأورام والتشخيص والسن الذي يبدأ عندها ظهور الأورام».
وأضاف «الوباري»: لابد أن يصل المجتمع إلى مرحلة من الوعي تجعله يبادر بالفحص، ولابد أن نسعى لمبادرة وطنية توعوية متكاتفة لنقوم بتوعية المجتمع بشكل أكبر، ونقوم بعمل إحصائية لنعرف مدى نجاح هذه الحملات، ويبين أنه لابد أن يكون هناك توحيد لجهود البحوث في أمراض سرطان الثدي، وتذليل العقبات بين المنشآت في المملكة، وأن يكون فيه تعاون بين المستشفيات لظهور نتائج سليمة أكبر.
وقالت مدير عام تعزيز الصحة بالتجمع الصحي بالمنطقة الشرقية هند الجعفر: نحن في حملتنا خاطبنا التعليم العام ونرغب أن يكون بيننا مبادرة مشتركة بشأن سرطان الثدي، وحتى الآن ننتظر الخطوة التالية، إذ يجب أن نتكاتف مع التعليم؛ لأن التعليم توجد به شريحة كبيرة مستعدة للفحص بحيث يكون إلزاميا وبشكل دوري.
وكشف الوباري عن إجماع مختلف الأطباء على إجراء بحوث علمية مكثفة بالمنطقة الشرقية بهدف معرفة أسباب ارتفاع معدلات سرطان الثدي لدى نساء هذه المنطقة مقارنة بالمناطق الأخرى بالمملكة.
مشددا على أهمية إنشاء مراكز بحوث عن أمراض السرطان التي توليها الدولة اهتماما كبيرا لمكافحة انتشارها مما جعلها إحدى الركائز الأساسية في ملف الصحة ضمن رؤية المملكة 2030.
وأوضح الوباري، إصابة 22 سيدة بسرطان الثدي بالمملكة بين كل 100 ألف سيدة، فيما تتصدر المنطقة الشرقية المناطق الأعلى إصابة بهذا المرض، مضيفا إن هذه المعدلات داخل المملكة تعد أقل بكثير من معدلات دول عالمية مثل: الولايات المتحدة الأمريكية التي تصاب بها 93 سيدة بين 100 ألف سيدة بسرطان الثدي.
وأضاف «الوباري»: لابد أن يصل المجتمع إلى مرحلة من الوعي تجعله يبادر بالفحص، ولابد أن نسعى لمبادرة وطنية توعوية متكاتفة لنقوم بتوعية المجتمع بشكل أكبر، ونقوم بعمل إحصائية لنعرف مدى نجاح هذه الحملات، ويبين أنه لابد أن يكون هناك توحيد لجهود البحوث في أمراض سرطان الثدي، وتذليل العقبات بين المنشآت في المملكة، وأن يكون فيه تعاون بين المستشفيات لظهور نتائج سليمة أكبر.
وقالت مدير عام تعزيز الصحة بالتجمع الصحي بالمنطقة الشرقية هند الجعفر: نحن في حملتنا خاطبنا التعليم العام ونرغب أن يكون بيننا مبادرة مشتركة بشأن سرطان الثدي، وحتى الآن ننتظر الخطوة التالية، إذ يجب أن نتكاتف مع التعليم؛ لأن التعليم توجد به شريحة كبيرة مستعدة للفحص بحيث يكون إلزاميا وبشكل دوري.
وكشف الوباري عن إجماع مختلف الأطباء على إجراء بحوث علمية مكثفة بالمنطقة الشرقية بهدف معرفة أسباب ارتفاع معدلات سرطان الثدي لدى نساء هذه المنطقة مقارنة بالمناطق الأخرى بالمملكة.
مشددا على أهمية إنشاء مراكز بحوث عن أمراض السرطان التي توليها الدولة اهتماما كبيرا لمكافحة انتشارها مما جعلها إحدى الركائز الأساسية في ملف الصحة ضمن رؤية المملكة 2030.
وأوضح الوباري، إصابة 22 سيدة بسرطان الثدي بالمملكة بين كل 100 ألف سيدة، فيما تتصدر المنطقة الشرقية المناطق الأعلى إصابة بهذا المرض، مضيفا إن هذه المعدلات داخل المملكة تعد أقل بكثير من معدلات دول عالمية مثل: الولايات المتحدة الأمريكية التي تصاب بها 93 سيدة بين 100 ألف سيدة بسرطان الثدي.