تذكر المتعافية سميرة القطان قصتها في 2016 مع بداية المرض والتي تلقته بطريقة مؤلمة وكانت في بداية الأربعينات، وذكرت أن اكتشافها للمرض صدفة إثر ذهابها لمستشفى أرامكو، كما بينت وجود ميزة جيدة لدى مستشفيات أرامكو وهي أن أي سيدة تصل إلى عمر معين يتم الفحص الروتيني لسرطان الثدي ويكون هذا الفحص سنويا «إلزاميا».
وتقول سميرة: إنها كانت متبعة لهذا النظام وتعمل الفحص سنويا، إلا أنها في السنة ذاتها تأخرت عن موعد الفحص 4 شهور لظروف خاصة. وتقول: «تعرضت لطارئ صحي أجبرني أن أذهب إلى المستشفى وهناك طلبت مني الطبيبة فحص الماموجرام لتأخري عن الموعد، وعندما عملت الأشعة أخبرتني الممرضة أنه توجد احتمالية أن تعاد الأشعة مرة أخرى، وبعدها بأسبوع طلب مني أن أعيد الأشعة وبمجرد اتصالهم بي دفعني الأمر لإجراء فحص ذاتي ولاحظت أن الثدي اليسار يوجد به تكتل وقساوة أكثر من الثدي اليمين.
وتبين سميرة إنهم كانوا في الأشعة مركزين على الثدي الأيسر، وعندما كانت الطبيبة تحدثني عن النتيجة لم أكن أتوقع أنها ستعطيني الخبر بطريقة مفزعة «سميرة لديك سرطان في الثدي خبيث بدون أي مقدمات».
والشيء المؤسف أنها لم تؤكد أن الأشعة صحيحة أو لا، وستتأكد بعد أخذ الخزعة.
وتضيف: إن إبلاغها بأمور العملية وأمور المرض كانت صادمة جدا، وتقول: «لابد من الطاقم الطبي أن يركز على توصيل الخبر للمريض بطريقة أفضل من الطريقة التي تلقيتها». وتستطرد أنها بدأت في العلاج وتم استئصال الثدي وعلى اثرها تم تخييرها بين العلاج الكيميائي أو العلاج الهرموني، وفضلت أن يكون العلاج هرمونيا واستمر لمدة 4 سنوات وهي حاليا بصحة جيدة.
وتقول سميرة: إنها كانت متبعة لهذا النظام وتعمل الفحص سنويا، إلا أنها في السنة ذاتها تأخرت عن موعد الفحص 4 شهور لظروف خاصة. وتقول: «تعرضت لطارئ صحي أجبرني أن أذهب إلى المستشفى وهناك طلبت مني الطبيبة فحص الماموجرام لتأخري عن الموعد، وعندما عملت الأشعة أخبرتني الممرضة أنه توجد احتمالية أن تعاد الأشعة مرة أخرى، وبعدها بأسبوع طلب مني أن أعيد الأشعة وبمجرد اتصالهم بي دفعني الأمر لإجراء فحص ذاتي ولاحظت أن الثدي اليسار يوجد به تكتل وقساوة أكثر من الثدي اليمين.
وتبين سميرة إنهم كانوا في الأشعة مركزين على الثدي الأيسر، وعندما كانت الطبيبة تحدثني عن النتيجة لم أكن أتوقع أنها ستعطيني الخبر بطريقة مفزعة «سميرة لديك سرطان في الثدي خبيث بدون أي مقدمات».
والشيء المؤسف أنها لم تؤكد أن الأشعة صحيحة أو لا، وستتأكد بعد أخذ الخزعة.
وتضيف: إن إبلاغها بأمور العملية وأمور المرض كانت صادمة جدا، وتقول: «لابد من الطاقم الطبي أن يركز على توصيل الخبر للمريض بطريقة أفضل من الطريقة التي تلقيتها». وتستطرد أنها بدأت في العلاج وتم استئصال الثدي وعلى اثرها تم تخييرها بين العلاج الكيميائي أو العلاج الهرموني، وفضلت أن يكون العلاج هرمونيا واستمر لمدة 4 سنوات وهي حاليا بصحة جيدة.