وعن الحملات السابقة، بينت مديرة مركز مي الجبر لفحص الماموجرام استشاري أشعة ثدي، د.نور النعيمي، أن بها عدة مشاكل وكانت بحاجة للتطوير، وأغلب المشاكل التي حصلت في حملات التوعية بالماضي كانت في المناطق الطرفية التابعة للمنطقة الشرقية، مبينة أنه لم يكن هناك قرارات لتحسين مسارات الرعاية، وأن العديد من المناطق الطرفية لا يوجد بها فحوصات سرطان ثدي، في حين يوجد بها حالات كثيرة بمراحل متقدمة، معتقدة أنه يجب علينا تكثيف الحملات التوعوية هناك أكثر من المدن.
وأكملت «النعيمي»: «ليس لدينا بعد أبحاث دقيقة تفسر تأثير الرسائل الصحية ولماذا السيدات حتى الآن لا يتوجهن للفحص بيسر، ليس لدينا أي بحث أقيم بالمنطقة الشرقية يدرس مدى تأثير الرسائل على السيدات، ولماذا لديهن هذا الخوف وكيف بالإمكان كسره؟».
وترى أنه لا بد من تواجد حل لبعض المريضات في بعض المدن وبالأخص حفر الباطن والمدن البعيدة لأنها تعاني مع اضطراب المواعيد في المطارات وفي المستشفيات تصعب عليهن وجود رحلات في نفس أيام المواعيد للقدوم إلى الرياض أو الدمام لإجراء الفحوصات.
وتمنت النعيمي أن تشهد الفترة الحالية خطوة جديدة أكثر فعالية من مجرد توعية الأفراد، مرجعة ذلك إلى أن «السنوات القليلة الماضية تضمنت توعية كبيرة جاءت بثمارها ونتائجها الإيجابية في المجتمع، وهو الذي يتطلب الانتقال الآن إلى مرحلة أخرى أكثر فعالية تتعلق بتثقيف الأطباء في هذا المجال وتحسين آلية العلاج».
وأكملت «النعيمي»: «ليس لدينا بعد أبحاث دقيقة تفسر تأثير الرسائل الصحية ولماذا السيدات حتى الآن لا يتوجهن للفحص بيسر، ليس لدينا أي بحث أقيم بالمنطقة الشرقية يدرس مدى تأثير الرسائل على السيدات، ولماذا لديهن هذا الخوف وكيف بالإمكان كسره؟».
وترى أنه لا بد من تواجد حل لبعض المريضات في بعض المدن وبالأخص حفر الباطن والمدن البعيدة لأنها تعاني مع اضطراب المواعيد في المطارات وفي المستشفيات تصعب عليهن وجود رحلات في نفس أيام المواعيد للقدوم إلى الرياض أو الدمام لإجراء الفحوصات.
وتمنت النعيمي أن تشهد الفترة الحالية خطوة جديدة أكثر فعالية من مجرد توعية الأفراد، مرجعة ذلك إلى أن «السنوات القليلة الماضية تضمنت توعية كبيرة جاءت بثمارها ونتائجها الإيجابية في المجتمع، وهو الذي يتطلب الانتقال الآن إلى مرحلة أخرى أكثر فعالية تتعلق بتثقيف الأطباء في هذا المجال وتحسين آلية العلاج».