لأول مرة يظهر الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله وإلى جانبه الأيمن علم لبنان وخلفه شاشة زرقاء، دون وجود لراياته الطائفية التي تعبر عن تبعيته لإيران، وكذلك لم تظهر خلفه هذه المرة الخرائط التي اعتاد على وضعها خلفه للتأكيد على مشروع ولاية الفقيه في المنطقة.
اللبنانيون -صغارا وكبارا- لاحظوا هذا التغيير وعلى الفور خرجت النكات بعفوية من الشارع وتبادلها اللبنانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي معتبرين أن وضع «نصرالله» علم لبنان إلى جانبه هو «أحد إنجازات الانتفاضة»، مؤكدين أنها فكرة سخيفة لإقناع الناس بانتمائه إلى لبنان، وهو الذي طالما افتخر بأنه حزب ولاية الفقيه وأن أمواله وسلاحه إيرانيان.
وبحسب التحليل النفسي فإن سلوك نصرالله يشير إلى «تكتيك مفاده أنه يدرس خطواته جيدا ولتأكيد وطنيته أولا وأخيرا»، وهذا ما تقاطع مع المراقبين للشأن اللبناني الذين اعتبروا أن نصرالله يحاول ذر الرماد في العيون بإخفاء الخريطة وراياته الطائفية ووضع علم لبنان في محاولة فاشلة لإقناع اللبنانيين بـ«لبنانيته» التي يزعم الآن الانتماء إليها عبر محاولة تبنيه الانتفاضة الشعبية حينا ورفضها حينا آخر، مبررا ضررها على السلم الأهلي اللبناني وتعطيلها لدورة الحياة الاقتصادية، وكأنه يأبه بالدولة اللبنانية وبديمومتها وهو الذي عطل لبنان مرارا وأدخله من فراغ إلى آخر لإرساء معادلته السياسية والإقليمية والتي نجح من خلالها أن يكون حاكم لبنان الحقيقي بدويلته.
وخير دليل على «تسلط نصرالله» على لبنان واللبنانيين هو السلوك الغوغائي الذي قام به قبيل كلمته والذي أراد من خلالها القول «أنا من يحكم لبنان، وإن لم تعودوا إلى منازلكم وتتركوا الساحات فسأتواجه معكم، وسأعيد إلى أذهانكم أمجاد القمصان السود في 7 مايو 2008»، لهذا «لن تسقط الحكومة ولا العهد»، و«لن يتغير النظام»، شاء من شاء وأبى من أبى، عودوا إلى أعمالكم وجامعاتكم وحياتكم، وإن أردتم النزول إلى الساحات انزلوها في المساء.
إلا أن اللافت في كلام نصرالله، بحسب المعارض الشيعي لقمان سليم هو «الهاجس المبين لدى حزب الله بخروج الشارع الشيعي عن السيطرة فـ«نصرالله» ومن معه يعرف جيدا أن سيطرته تقف عند حدود التأثير على المناطق الشيعية وعلى بعض مناطق جبل لبنان من خلال حليفه التيار الوطني الحر، ولكن نصرالله يعرف جيدا بأنه لا كلمة له على جبل لبنان الدرزي والمسيحي المتمثل بحزبي الكتائب والقوات اللبنانية وعدد من الشخصيات المستقلة ولا دالة له على طرابلس وصيدا وعلى كثير غيرها»، لهذا فإن قسما كبيرا من خطاب نصرالله كان موجها ومتوجها إلى الشارع الشيعي وخير دليل على ذلك هو ما ختم به كلامه ما هو بحكم الفتوى بالخروج من الشارع.
اللبنانيون -صغارا وكبارا- لاحظوا هذا التغيير وعلى الفور خرجت النكات بعفوية من الشارع وتبادلها اللبنانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي معتبرين أن وضع «نصرالله» علم لبنان إلى جانبه هو «أحد إنجازات الانتفاضة»، مؤكدين أنها فكرة سخيفة لإقناع الناس بانتمائه إلى لبنان، وهو الذي طالما افتخر بأنه حزب ولاية الفقيه وأن أمواله وسلاحه إيرانيان.
وبحسب التحليل النفسي فإن سلوك نصرالله يشير إلى «تكتيك مفاده أنه يدرس خطواته جيدا ولتأكيد وطنيته أولا وأخيرا»، وهذا ما تقاطع مع المراقبين للشأن اللبناني الذين اعتبروا أن نصرالله يحاول ذر الرماد في العيون بإخفاء الخريطة وراياته الطائفية ووضع علم لبنان في محاولة فاشلة لإقناع اللبنانيين بـ«لبنانيته» التي يزعم الآن الانتماء إليها عبر محاولة تبنيه الانتفاضة الشعبية حينا ورفضها حينا آخر، مبررا ضررها على السلم الأهلي اللبناني وتعطيلها لدورة الحياة الاقتصادية، وكأنه يأبه بالدولة اللبنانية وبديمومتها وهو الذي عطل لبنان مرارا وأدخله من فراغ إلى آخر لإرساء معادلته السياسية والإقليمية والتي نجح من خلالها أن يكون حاكم لبنان الحقيقي بدويلته.
وخير دليل على «تسلط نصرالله» على لبنان واللبنانيين هو السلوك الغوغائي الذي قام به قبيل كلمته والذي أراد من خلالها القول «أنا من يحكم لبنان، وإن لم تعودوا إلى منازلكم وتتركوا الساحات فسأتواجه معكم، وسأعيد إلى أذهانكم أمجاد القمصان السود في 7 مايو 2008»، لهذا «لن تسقط الحكومة ولا العهد»، و«لن يتغير النظام»، شاء من شاء وأبى من أبى، عودوا إلى أعمالكم وجامعاتكم وحياتكم، وإن أردتم النزول إلى الساحات انزلوها في المساء.
إلا أن اللافت في كلام نصرالله، بحسب المعارض الشيعي لقمان سليم هو «الهاجس المبين لدى حزب الله بخروج الشارع الشيعي عن السيطرة فـ«نصرالله» ومن معه يعرف جيدا أن سيطرته تقف عند حدود التأثير على المناطق الشيعية وعلى بعض مناطق جبل لبنان من خلال حليفه التيار الوطني الحر، ولكن نصرالله يعرف جيدا بأنه لا كلمة له على جبل لبنان الدرزي والمسيحي المتمثل بحزبي الكتائب والقوات اللبنانية وعدد من الشخصيات المستقلة ولا دالة له على طرابلس وصيدا وعلى كثير غيرها»، لهذا فإن قسما كبيرا من خطاب نصرالله كان موجها ومتوجها إلى الشارع الشيعي وخير دليل على ذلك هو ما ختم به كلامه ما هو بحكم الفتوى بالخروج من الشارع.