نفى المتحدث باسم الحكومة العراقية، سعد الحديثي، السبت، مسؤولية الأجهزة الأمنية العراقية عن قتل المتظاهرين، في احتجاجات الجمعة الدامية، التي راح ضحيتها 41 شخصا.
وشدد الحديثي على أن إطلاق النار على المتظاهرين السلميين لا يحقق أي مصلحة للحكومة العراقية.
وتطرق المتحدث باسم الحكومة العراقية إلى حادثة إلقاء القبض على شخص كان يطلق النار على متظاهرين وعناصر الأمن في آن واحد.
وقال في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية»: اعتقل أيضا أشخاص قاموا باعتداء على ممتلكات حكومية وخاصة، معتبرا لهذه المنشآت أفراد حماية مهمتها تأمينها، وعدم السماح للآخرين بانتهاك حرمتها.
وأشار إلى أن التعليمات، التي وجهت إلى أجهزة الأمن كانت بعدم استخدام الرصاص الحي على المتظاهرين.
وبشأن المسؤولية عن وقوع القتلى، أشار المتحدث باسم الحكومة العراقية إلى أن أي شخص يثبت تورطه في هذا الأمر سيتعرض إلى الملاحقة القانونية.
ونفى تستر الحكومة على الميليشيات الموالية لإيران، التي أكد متظاهرون «إنها قتلت عددا منهم»، وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية: أي شخص بغض النظر عن انتمائه أو الجهة التي يعمل لها، إذا ما ثبت أنه ارتكب جريمة ضد أي مواطن، سيحال على القضاء، لا تستر على أي إجراميين.
وشدد الحديثي على أن إطلاق النار على المتظاهرين السلميين لا يحقق أي مصلحة للحكومة العراقية.
وتطرق المتحدث باسم الحكومة العراقية إلى حادثة إلقاء القبض على شخص كان يطلق النار على متظاهرين وعناصر الأمن في آن واحد.
وقال في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية»: اعتقل أيضا أشخاص قاموا باعتداء على ممتلكات حكومية وخاصة، معتبرا لهذه المنشآت أفراد حماية مهمتها تأمينها، وعدم السماح للآخرين بانتهاك حرمتها.
وأشار إلى أن التعليمات، التي وجهت إلى أجهزة الأمن كانت بعدم استخدام الرصاص الحي على المتظاهرين.
وبشأن المسؤولية عن وقوع القتلى، أشار المتحدث باسم الحكومة العراقية إلى أن أي شخص يثبت تورطه في هذا الأمر سيتعرض إلى الملاحقة القانونية.
ونفى تستر الحكومة على الميليشيات الموالية لإيران، التي أكد متظاهرون «إنها قتلت عددا منهم»، وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية: أي شخص بغض النظر عن انتمائه أو الجهة التي يعمل لها، إذا ما ثبت أنه ارتكب جريمة ضد أي مواطن، سيحال على القضاء، لا تستر على أي إجراميين.