اليوم - الرياض

المقبل: الوزارة تسعى إلى «تمهين» القدرات الرقمية للطلاب

أقام المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي بالتعاون مع شركة مايكروسوفت أمس الأول برنامجا لدعم ربط التقنية بالتعليم، وتطوير مهارات المعلمين وقادة المدارس، وذلك بحضور وكيل وزارة التعليم للتعليم العام د. محمد بن سعود المقبل، وذلك بمقر وزارة التعليم. ويهدف البرنامج إلى دعم دمج التقنية بالتعليم، وتطوير مهارات المعلمين وقادة المدارس، وزيادة كفاءة المعلم باستخدام التقنية بما يحقق رؤية المملكة 2030.

وأوضح الدكتور المقبل أن البرنامج هو امتداد للاتفاقية مع شركة مايكروسوفت؛ للعمل على تطوير المهارات الرقمية للمعلمين والمعلمات، وقائدي المدارس، مشيراً إلى النجاحات السابقة التي حققتها المملكة من هذا التعاون بفوز معلمين ومعلمات سعوديين بمراكز متقدمة على مستوى العالم في برنامج المعلم الخبير، والمدارس المتميزة في التقنية، موضحاً أن الوزارة تسعى في المرحلة المقبلة إلى تمهين وتطوير القدرات الرقمية لدى الطلاب والطالبات بما يحقق رؤية المملكة نحو جيل قادر على تقديم وتطوير هذه الخدمة في البرمجيات والتقنية.

من جانبه، أفاد المشرف العام على المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي الدكتور أحمد الجهيمي أن البرنامج يستهدف 680 معلماً ومعلمة لتطوير مهاراتهم وزيادة كفاءتهم على استخدام التقنية بالتعليم لتحقيق رؤية المملكة، مشيراً إلى أن تفعيل التقنية في التعليم تساعد المعلم والمعلمة في تعزيز رسالتهم التعليمية وتقديمها للمتعلمين بأسلوب جاذب ومحبب لديهم، إضافة إلى ما يتوافر من عناصر تفاعلية، مبيناً أن المركز يسعى إلى تطوير الممارسات المهنية للمعلمين والمعلمات وقادة المدارس في استخدام التقنية.

بدوره أوضح مدير شركة مايكروسوفت العربية م. ثامر الحربي أن البرنامج مخصص لقادة المدارس ومعلمي مايكروسوفت الخبراء، للاطلاع على أحدث اتجاهات التعلم التي من شأنها تغيير ملامح المدارس، وتمكين المعلمين وتجهيز الطلاب لاعتلاء منصة مبدعي المستقبل، حيث تهدف برامج التعليم من مايكروسوفت إلى تعزيز نتائج التعلم لكل الطلاب، وتقديم يد العون للمعلمين في تحقيق أقصى استفادة من وقت الفصل الدراسي، فضلاً عن تمكين المدارس من تحقيق أقصى استفادة من ميزانياتها.

وأبان الحربي بأن ورش العمل، التي ستقام ستمهد الطريق لتصبح مدارسنا ضمن برنامج Microsoft Showcase School «مدرسة متميزة بتطبيق التقنية»، معلناً عن إطلاق مسابقة تبادل الخبرات لعام 2020؛ كفرصة لتمثيل المملكة في مدينة سيدني بمحفل عالمي، وفي الوقت نفسه يتيح تبادل الخبرات مع النظراء من قادة المدارس والمعلمين من مختلف دول العالم.