اعتبر عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أمس الجمعة، توقيع وفد المجلس على اتفاق الرياض مع الحكومة اليمنية «خطوة جيدة».
» خطوة جيدة
وقال ثابت العولقي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، في حسابه على موقع «تويتر»: إنه أجرى مكالمة هاتفية مع الزبيدي، مشيرا إلى أنه وصف توقيع الاتفاق بالـ«خطوة الجيدة وأن شعب الجنوب هو الأمين على قضيته».
وأوضح، العولقي، أنه سيتم الإعلان في وقت لاحق وبشكل «رسمي» عن بنود اتفاق الرياض والجوانب، التي تضمنها «سياسياً، وإدارياً، وأمنياً وعسكرياً».
وفي وقت سابق، أعلن مصدر سعودي مطلع، لوسائل إعلام أن الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، توصلا إلى اتفاق برعاية سعودية «سيوقع عليها في الرياض قريبا».
وفي سبتمبر الماضي، دعت المملكة، الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، للانخراط في حوار سياسي، بشكل فوري ودون تأخير، وذلك بعد المعارك التي شهدتها مدينة عدن ومحافظات جنوبية أخرى.
» تلبية الطموحات
وكان وزير الدولة بالخارجية عادل الجبير قد كشف الخميس، في حديث إلى صحيفة «ليبيراسيون» الفرنسية أن «الاتفاق بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي» بات قريبا.
ووفقا لوسائل إعلام يركز الاتفاق بين الطرفين بشكل كبير على توحيد الصف وتفعيل مؤسسات الدولة لخدمة اليمن بجميع مكوناته وتلبية احتياجات المواطنين المعيشية.
ويتضمن الاتفاق تركيزا على إدارة موارد الدولة ومكافحة الفساد وجمع إيرادات الدولة وشفافية الصرف وتفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة وإعادة تشكيل المجلس الاقتصادي الأعلى وتفعيله وتعزيزه بشخصيات من ذوي الكفاءة والخبرة والنزاهة. وبالإضافة لذلك، يحقق الاتفاق إعادة ترتيبات القوات العسكرية والأمنية في المحافظات الجنوبية، بما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار فيها ويحفظ أمن مؤسسات الدولة وكل مكونات الشعب اليمني، ويعزز جهود مكافحة الإرهاب.
» خطوة جيدة
وقال ثابت العولقي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، في حسابه على موقع «تويتر»: إنه أجرى مكالمة هاتفية مع الزبيدي، مشيرا إلى أنه وصف توقيع الاتفاق بالـ«خطوة الجيدة وأن شعب الجنوب هو الأمين على قضيته».
وأوضح، العولقي، أنه سيتم الإعلان في وقت لاحق وبشكل «رسمي» عن بنود اتفاق الرياض والجوانب، التي تضمنها «سياسياً، وإدارياً، وأمنياً وعسكرياً».
وفي وقت سابق، أعلن مصدر سعودي مطلع، لوسائل إعلام أن الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، توصلا إلى اتفاق برعاية سعودية «سيوقع عليها في الرياض قريبا».
وفي سبتمبر الماضي، دعت المملكة، الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، للانخراط في حوار سياسي، بشكل فوري ودون تأخير، وذلك بعد المعارك التي شهدتها مدينة عدن ومحافظات جنوبية أخرى.
» تلبية الطموحات
وكان وزير الدولة بالخارجية عادل الجبير قد كشف الخميس، في حديث إلى صحيفة «ليبيراسيون» الفرنسية أن «الاتفاق بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي» بات قريبا.
ووفقا لوسائل إعلام يركز الاتفاق بين الطرفين بشكل كبير على توحيد الصف وتفعيل مؤسسات الدولة لخدمة اليمن بجميع مكوناته وتلبية احتياجات المواطنين المعيشية.
ويتضمن الاتفاق تركيزا على إدارة موارد الدولة ومكافحة الفساد وجمع إيرادات الدولة وشفافية الصرف وتفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة وإعادة تشكيل المجلس الاقتصادي الأعلى وتفعيله وتعزيزه بشخصيات من ذوي الكفاءة والخبرة والنزاهة. وبالإضافة لذلك، يحقق الاتفاق إعادة ترتيبات القوات العسكرية والأمنية في المحافظات الجنوبية، بما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار فيها ويحفظ أمن مؤسسات الدولة وكل مكونات الشعب اليمني، ويعزز جهود مكافحة الإرهاب.