اليوم - الظهران

«تنوين للإبداع» أتاح لهن تعلم مهارات الأداء المسرحي

أتاح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» المجال أمام الفتيات لتعلم مهارات التمثيل ومن بينها تعلم أدوات تحليل النص، والأهداف، وقوائم الشخصيات وغيرها من المهارات، التي تحملها ورشة عمل «التمثيل»، ضمن فعاليات موسم «تنوين للإبداع» بنسخته الثانية، الذي تستمر فعالياته حتى 26 أكتوبر. التمثيل عِلم وأوضحت المنتجة المسرحية والمدربة في ورشة «التمثيل 102»، تانيا أزفيدو، أن التمثيل لا يزال في بداياته، على الرغم من وجود اهتمام من جانب الدولة في كل ما يدعم الشباب السعودي، خاصة مع عدم وجوده كمنهج يدرّس في الجامعات والمعاهد، إلى جانب ضعف مهارات التدريب، جعل الأمر أكثر صعوبة، معبرة عن ذلك بقولها: «لا يوجد أداء فعلي وحقيقي في التمثيل نظرًا لعدم وجود هذه المقومات»، مشيرة إلى أن التمثيل علم يحتاج إلى تعمق مثله مثل أي علم آخر يحتاج إلى دقة. كوميديا الموقف وقررت مهندس الكهرباء مها عبده، العاملة في إحدى شركات المنطقة الشرقية، الالتحاق بورشة العمل ليس للمشاركة فحسب، ولكن للاكتشاف والبحث عن الكيفية، التي يصبح فيها التمثيل حقيقة وواقعا. وأكدت «عبده» أن التمثيل في السعودية سيشهد نهضة فنية، وله مستقبل واعد، إلا أن غياب الحرفية والتكرار في المشهد التمثيلي تسبب في ضعف حركته، ما دفعها للتعمق في تفاصيل هذا الفن، قائلة: «نريد تمثيلاً حقيقياً له معنى عميق ونابع عن دراسة أكاديمية، فالتمثيل ليس هواية فقط، وإنما دراسة تصقل الموهبة حتى في مجال الكوميديا، فنريد كوميديا الموقف وليس التصنع». أصغر متدربة من جانبها، تبحث هلا الهاجري ذات الـ14 ربيعاً عن التميز، إذ تعد أصغر متدربة في الورشة، ولا تشكل اللغة الإنجليزية التي تُقدم بها الورشة عائقاً، وتطمح أن تصبح ممثلة محترفة بتشجيع من عائلتها، التي قررت تطوير موهبتها وإلحاقها في أنشطة يمكن أن تصقل مهاراتها التمثيلية، قائلة: «أتمنى أن أدرس التمثيل في المرحلة الجامعية داخل بلدي السعودية».