د ب أ - بروكسل

من المرجح أن يهيمن التوغل التركي الأخير في الأراضي السورية على جدول أعمال اجتماع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي انطلق الخميس، ويستمر يومين، للإعداد لقمة الحلف المقررة في ديسمبر.

وأثار التوغل التركي إدانات حادة من جانب العديد من دول الحلف، وسط مخاوف من أن يقوض هذا التوغل الاستقرار الإقليمي ويضيع المكاسب التي تم تحقيقها ضد تنظيم داعش.

وزادت هذه العملية المخاوف بين الكثير من حلفاء الناتو بشأن المسار الذي تنتهجه تركيا.

وأغضبت أنقرة حلفاءها بقرار لشراء منظومة الدفاع الجوية الروسية «إس 400» غير المتوافق مع أنظمة الناتو، في حين يتم النظر بقلق في العواصم الأخرى إلى حملة إجراءات صارمة على الحريات المدنية عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 2016.

وتعتزم وزيرة الدفاع الألمانية أنيجريت كرامب الكشف عن تفاصيل حول مقترحها لنشر قوات دولية لإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا.