الوكالات - واشنطن

شدد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبير خلال ندوة له في بروكسل، أمس الخميس، على أن إيران تواصل دورها الخبيث في المنطقة، داعيا شركاء الولايات المتحدة إلى المساهمة في ردعها.

» تهديد الملاحة

وأضاف إسبير: لا نسعى للحرب مع إيران لكننا مستعدون لذلك إذا تطلّب الأمر.

وأكد أن إيران تهدد الملاحة الدولية في الخليج، مضيفا أنها مسؤولة عن استهداف منشآت أرامكو النفطية في السعودية بحسب «العربية نت».

وكان إسبير قد زار قبل يومين الرياض، حيث كرر «التزام الولايات المتحدة بمساعدة المملكة في الدفاع عن نفسها، في ظل أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار»، بحسب ما أعلن في تغريدة على حسابه في تويتر.

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي العام الماضي، وساءت أكثر بعد سلسلة من الأحداث التي هددت الملاحة الدولية في الخليج، إضافة إلى استهداف منشآت نفط سعودية. وأرسلت واشنطن مزيدا من التعزيزات العسكرية إلى الشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة. وفي 11 أكتوبر، نشر ثلاثة آلاف جندي إضافي ومعدات عسكرية، ضمنها صواريخ باتريوت ومنظومة «ثاد» في المملكة. يذكر أن الرئيس الأمريكي كان قد أكد في سبتمبر الماضي أنه هو مَنْ سيقرر توقيت الحرب مع إيران. وقال ترامب بعد أن أعلن فرض عقوبات غير مسبوقة على نظام طهران، طالت البنك المركزي الإيراني، وصندوق التنمية الوطني، إنه هو الذي سيقرر توقيت ضرب إيران.

» إعدام الأطفال

على صعيد آخر، قال خبير حقوقي بالأمم المتحدة: إن إيران أعدمت سبعة أطفال مدانين العام الماضي، واثنين حتى الآن هذا العام رغم حظر قانون حقوق الإنسان عقوبة الإعدام ضد أي شخص دون سن 18 عاما. وأخبر جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، للجنة حقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة، بأن لديه «معلومات موثوقة» حول انتظار ما لا يقل عن 90 طفلا الآن تنفيذ حكم الإعدام بحقهم في إيران.

وأعرب وفقا لقناة «الحرة» الأمريكية، عن قلقه البالغ إزاء الاستخدام الفضفاض لعقوبة الإعدام في إيران.

وكشف رحمن أن معدل عقوبة الإعدام في إيران «لا يزال أحد أعلى المعدلات في العالم» رغم انخفاض عدد من نفذ بحقهم الإعدام من 507 في 2017 إلى 253 العام الماضي.